ads
ads

محمد المسيرى: «فؤاد» يستخدم «ميليشيات إلكترونية» لتشويه خصومه على طريقة الإخوان (حوار)

محمد المسيري - أرشيفية
محمد المسيري - أرشيفية
عرفة محمد أحمد


يحاول تشكيل «جبهة» لزعزعة استقرار «الوفد»


يتردد أن «نائب العمرانية» كان عضوًا فى الحملة الرئاسية لـ«أبو الفتوح»


تحركات عمرو موسى لحل الأزمة «لن تفيد».. والقرار النهائى لـ«الهيئة العليا»


هذه تفاصيل اجتماعاته الأسبوعية فى شركته.. والمدافعون عنه «شغالين معه»


قال محمد المسيرى، العضو السابق بالهيئة العليا بـ«حزب الوفد»، إن الدكتور محمد فؤاد، عضو مجلس النواب عن دائرة العمرانية بالجيزة، هو الذي تسبب في أزمة «فصله» من الحزب، خاصة بعد مقاله «كلمنى شكرًا» الذي أساء فيه للمستشار بهاء أبو شقة، رئيس الحزب، ورئيس اللجنة التشريعية والدستورية بـ«مجلس النواب»، والذي يتخذ الآن العديد من القرارات والإجراءات التى من شأنها إعادة الحزب لصدارة المشهد السياسي، فضلًا عن إعادته للمفصولين.


وأضاف «المسيري» في حوار لـ«النبأ»، أن السيد عمرو موسى، الرئيس الأسبق لـ«الجامعة العربية»، ورئيس المجلس الاستشارى للوفد، يحظى باحترام وتقدير داخل الحزب، ولكن تدخله لحل أزمة إيقاف عضوية الدكتور محمد فؤاد لم يضف جديدًا، خاصة مع إصدار قرار نهائي بـ«فصل» محمد فؤاد من جميع تشكيلات الحزب.


وأشار إلى أن الدكتور محمد فؤاد، أدخل أطرافًا في الأزمة غير موجودة أصلًا، مثل الدكتور محمد الفقى، وهو نفسه، مؤكدًا أن «فؤاد» حذف مقال «كلمنى شكرًا» الذي فجّر الأزمة بينه وبين «أبو شقة»، من موقع جريدة «الدستور».


وكشف «المسيري» عن أن الدكتور محمد فؤاد يستخدم «ميليشيات إلكترونية» على طريقة الإخوان المسلمين؛ لتشويه خصومه السياسيين، مشيرًا إلى أنه يجيد هذا الأمر عن طريق الإعلانات «الممولة» له على مواقع التواصل الاجتماعى.


وقال إنه يتردد بقوة أن الدكتور محمد فؤاد، كان ضمن التشكيلات الخاصة بالحملة الانتخابية الرئاسية للدكتور عبد المنعم أبو الفتوح في عام 2012.


وكشف «المسيرى»، عن أن الدكتور محمد فؤاد يعقد اجتماعات بصفة أسبوعية في مقر شركته مع أعضاء بـ«الجمعية العمومية»؛ في محاولة منه لتشكيل «جبهة موازية»؛ لزعزعة الاستقرار في حزب الوفد، وتشويه خصومه، وتبرير مواقفه الخاطئة.


وعن إمكانية حل الأزمة، وإلغاء قرار «فصل» الدكتور محمد فؤاد، قال المسيري: «اللى خرج من باب الوفد لن يعود.. ومحمد فؤاد ينسى أنه يرجع تانى»، مضيفًا أن نائب العمرانية بالجيزة إذا كان يريد الانضمام لـ«مستقبل وطن» فمع السلامة.


وأكد أن قرار المستشار بهاء أبو شقة، رئيس حزب الوفد، بإيقاف عضوية الدكتور محمد فؤاد، ثم القرار التالى لذلك بالفصل، ليس «دكتاتورية»، أو إقصاءً للمختلفين معه في الرأي، كاشفًا عن أن المدافعين عن «نائب العمرانية» يعملون معه، ويستفيدون منه.


ولفت «المسيرى» إلى أنه لا يرى الدكتور محمد فؤاد عضوًا نشطًا في مجلس النواب كما يردد كثيرون؛ فهو لم ير له طلب إحاطة، أو استجوابات، أو بيانات، فضلًا عن عدم وجود دور رقابى أو تشريعى له.


وعن تحركات الأحزاب الأخرى مثل «مستقبل وطن» و«المؤتمر»، قال المسيرى إن حزب «الوفد» سيبقى، وسيعود قريبًا لتصدر الحياة السياسية.


وبخصوص استقالة أعضاء في البرلمان عن حزب الوفد، وانضمامهم لـ«مستقبل وطن»، أكد محمد المسيرى أن هؤلاء دخلوا «بيت الأمة» ليكونوا مجرد «نوابًا» لكنهم ليسوا «وفديين حقيقيين»، لافتًا إلى أن «عمر البرلمان كده كده قرب ينتهي».


وكشف عن أنه لم يحزن على الذين خرجوا من الوفد سوى على المهندس حسام الخولى، الذي أصبح أمينًا عامًا لـ«حزب مستقبل وطن» مرجعًا هذا الأمر إلى «أن الخولى تربى في الوفد».


وختم «المسيرى» قائلًا: «الوفد سينافس بقوة على البرلمان القادم».