رئيس التحرير
خالد مهران
count
count
count

«تفاصيل مينفعش تتذكر».. مفاجآت من العيار الثقيل حول خطف آمال ماهر

مفاجآت من العيار
مفاجآت من العيار الثقيل حول أنباء خطف آمال ماهر

كشف الناقد الفني مصطفى الكيلاني، مفاجآت قوية، عن الأنباء التي انتشرت على «السوشيال ميديا»، حول اختفاء الفنانة آمال ماهر، وحبسها بأحد السجون، بين الحياة والموت.

وكتب، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «عزيزي المتعاطف.. عزيزتي المتعاطفة.. آمال ماهر بخير، وكذا شخص من الوسط الغنائي كانوا متواصلين معاها من كام يوم، منهم ابن مطرب كبير، وطبعا مفيش سجن واغتصابات علشان مش هنعيد فيلم زينب الغزالي من جديد، وهؤلاء الأصدقاء يعرفون بزيف كل ما يقال لكن الحرج يمنعهم من البوح بالتفاصيل على السوشيال ميديا».

وتابع: «الحدوتة إن المطربة المليونيرة "ثروتها تزيد عن 50 مليون دولار في أقل التقديرات"، ماضية مع زوجها عقد قانوني مفيش فيه ثغرة، اتنازلت له بكامل إرادتها عن حقوقها وحياتها كمطربة، مقابل كذا مليون دولار، وبالعقد ده هو متحكم فيها كمطربة، وكان عنده طلبات منها مفيش حفلات خاصة، وكلنا  عارفين كم الثروات التي توهب للفنانين في تلك الحفلات».

وأكمل: «المطربة الترند تخيلت أنها تستطيع التخارج من الزيجة والتعاقد بفطنة المرأة، بعد خلافها مع زوجها، لكن المحامي الذي كتب العقد كان أفطن منها، وتركها زوجها معلقة هكذا، لا هي مطربة ولا هي معتزلة.. ليس كل تريند حقيقي، ووفر تعاطفك عزيزي متابع السوشيال ميديا لمن يستحقه».

وأنهى حديثه: «تحديث: آمال ماهر موجودة بالساحل الشمالي، وصديقتها المقربة المطربة مروة نصر نفت الموضوع تمامًا في بوست، والبوست موجود على صفحتها للي عاوز يشوفه.. ومن سنة معظم الأسماء الكبيرة في الموسيقى حاولت التدخل للوساطة بينها وبين زوجها، لكن شقيقها بوظ تلك المحاولات، الأسماء دي منهم أصدقاء موجودين على صفحتي، وشافوا البوست وكلموني على الماسنجر وحكولي تفاصيل ما ينفعش تتذكر في بوست».

كانت الكثير من الأقاويل انتشرت حول خطف آمال ماهر، وتعرضها لانتهاكات شديدة، جعلتها أشبه بـ«الجثة»، وأنها نقلت إلى أحد المستشفيات، وهي في غيبوبة، وأن كل ذلك بسبب الخلافات بينها وبين طليقها المستشار تركي آل الشيخ، الذي يشن ضدها حربًا طاحنة، معتمدًا على نفوذه وسلطته، لقتلها بالبطىء، بعد رفضها العودة إليه. 

يذكر أن علاقة الفنانة آمال ماهر بـ«تركي»، يشوبها الكثير من الغموض والشائعات، إذ كشفت تسريبات أنهما تزوجا سرًا لفترة قصيرة، ثم انفصلا، وأنه طلب الرجوع إليها، أكثر من مرة، لكنها رفضت، ما جعله يحاول القضاء على مشوارها الفني، حتى فاجأت الجميع بإعلانها الاعتزال في شهر يونيو بالعام الماضي.