رئيس التحرير
خالد مهران
count
count
count

خاص.. معلومات لا تعرفها حول تربية النحل في مصر

 معلومات لا تعرفها
معلومات لا تعرفها حول تربية النحل في مصر

في خطوة جديدة أثارت جدلًا واسعًا، خلال الفترة الماضية، أعلن السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، رفع الحظر عن تصدير نحل العسل المصري إلى المملكة العربية السعودية.

جاء ذلك وفقا ‏لتقرير تلقاه وزير الزراعة من الدكتور أحمد العطار رئيس الحجر الزراعي، يفيد برفع وزارة الزراعة السعودية الحظر المفروض على استيراد نحل العسل المصري، حيث تم عقد اجتماع بالرياض بين رئيسي الحجر الزراعي في مصر والسعودية على هامش اجتماعات اللجنة المصرية - السعودية المشتركة.

وناقش الطرفان رفع حظر استيراد النحل المصري من الجانب السعودي، وأكد العطار أن الجانب المصري جاهز لتنفيذ كافة اشتراطات الجانب السعودي فيما يخص النحل المصري، وذلك من خلال هيئة الخدمات البيطرية وبالتعاون مع المعاهد البحثيه المتخصصة.

وطرح رفع الحظر عن تصدير نحل العسل المصري إلى السعودية، أسئلة حول كيفية إنتاج النحل والأزمة الناشئة بين مصر والرياض التي تسبب في الحظر، وعن الأسعار.

وتشير الإحصائيات الرسمية، إلى أن متوسط حجم إنتاج مصر من النحل يبلغ حوالي 4 مليارات جنيه سنويا، حيث تحتل مصر فى المركز الرابع عالميا فى هذا المجال من حيث السلالات النقية ونوعية العسل الذى يتم إنتاجه وتصديره.

وبحسب الإحصائيات، فتتراوح  تكلفة خلية النحل الواحدة بين 500 إلى ألف جنيه حسب جودتها، كما تنتج فى السنة نحو 10 كيلوجرامات حسب تغذية النحل وكفاءته وطرق العناية، ويبدأ موسم عسل النحل مع بداية شهر ديسمبر حتى نهاية شهر مارس.

أمراض وراء حظر التصدير

ومن جانبها تواصلت «النبأ»، مع المهندس محمد أبو زيد، صاحب منحل ومهندس نحال، حيث قال إن مصر تُصدر النحل منذ وقت طويل ولأكثر من دولة وخاصة في الخليج وأبرزهم السعودية.

وأضاف «أبو زيد»، أنه تم طرح مشكلة خاصة بالنحل المصري  مؤخرًا وهي سبب حظر التصدير للخارج، وتتمثل في إصابة النحل المصري بمرض الفاروا، بجانب مرض تعفن الحضنة الأمريكي والأوروبي، بالإضافة إلى تكيس الحضنة.

وأوضح أن إنتاج مصر من نحل العسل، انخفض بشكل كبير خلال الفترة الماضية؛ نتيجة التكلفة الإنتاجية العالية، وعدم وجود عمالة على قدر كافى من الكفاءة، للتعامل مع الأمراض التي تواجه النحل كل موسم.

العلاج

عن التعامل مع أمراض النحل، أكد أنه يتم مكافحتهم بأكثر من طريقة حسب الخبرة والأدوات المتاحة لدى كل منحل، على سبيل المثال مرض تعفن الحضنة الأمريكي أو الأوروبي يتم علاجه عن طريق نقل اليرقات المصابة إلى خلية جديدة وتزويدها ببراويز شمع جديدة، وإجبار النحل على البقاء ضمن الخلية ثلاث أيام من خلال إقفالها ليتغذى على ما يخزنه من عسل ملوث، وعق ذلك يتم حرق الأقراص الشمعية الملوثة، وما تبقى من الخلية المصابة، وأخيرًا تعقيم صناديق الخلايا باللهب لإعادة استخدامها.

وأشار صاحب المنحل، إلى أنه يتم إنتاح العسل من المحاصيل أيضًا 3 مرات في السنة، عن طريق الموالح والبرسيم والقطن، ولكن حاليًا الوضع اختلف، حيث يتم الجمع مرتين عن طريق البرسيم والقطن، لأن القطن الذي يزرع حاليًا لا يوجد به رحيق  كافى لاستخراج العسل منه.

وختم: «أسعار العسل ارتفعت خلال الأيام القليلة الماضية، بنسبة 20%، حيث تتراوح بين 40 إلى 60 جنيهًا للكيلو بدلًا من 35 جنيهًا في السابق».