ads

تفاصيل بيزنس العملات القديمة في مصر

العملات القديمة
العملات القديمة


انتشرت خلال الفترة الماضية المتاجرة وبيزنس العملات القديمة في مصر، حيث تم إنشاء مواقع إلكترونية وصفحات على السوشيال ميديا متخصصة في بيع العملات القديمة.


وتتنوع العملات القديمة بين المعدنية والورقية وكلما كانت العملة رجعت لحقبة زمنية بعيدة ارتفعت قيمتها.


وأصبحت العملات القديمة، آثارا لبعض الأشخاص، واستثمارا لآخرين، فيمكن شراء العملات بسعر رخيص، وبيعها بعد ذلك بسعر مرتفع وفقًا لزيادة الطلب.


وفي السطور التالية، ترصد جريدة «النبأ» تفاصيل بيزنس العملات القديمة في مصر.


1- مواقع بيع وشراء العملات القديمة


توجد الكثير من المواقع الإلكترونية التي تتيح بيع وشراء وعرض العملات القديمة، وتخدم تلك المواقع والمنصات زوارًا من كل أنحاء العالم، أو زوارًا عرب فقط، ومن أشهر تلك المواقع:


- موقع سوق العملات: يقوم بنشر إعلانات عن العملات القديمة كما أنه يذكر القيمة المادية لهذه العملات، وسعرها.


- موقع Souq سوق: وهو موقع غير مختص بالعملات فقط ومع ذلك يمكن بيع وشراء العملات الورقية والمعدنية القديمة عليه بشكل محلي..


- موقع السوق المفتوح: يمكن استخدامه في بيع وشراء العملات القديمة.


- موقع CGB NUMISMATICS PARIS: أكثر المواقع احترافية، ويساعد في معرفة سعر العملات على مستوى العالم، ويستخدم في البيع والشراء كما أنه يقيم المزادات.


- موقع NumisCorner.com: يمكن استخدام هذا الموقع في بيع وشراء العملات القديمة عالميًا.


2- تحديد سعر العملة


يختلف التعامل مع العملات الورقية عن العملات المعدنية، حيث تزداد قيمة النقود القديمة كلما كانت نادرة، أى أن العدد المتواجد منها قليل جدًا، مثل النقود القديمة التي تحمل توقيع محافظ البنك المركزى ولكن فترة توليه المسئولية كانت قصيرة فبالتالي النقود التي تحمل توقيعه سيكون عددها قليلا وبالتالي نادرة فيكون سعرها غاليا.


كما أن تاريخ إصدار النقود القديمة يُحدد قيمتها، فكلما كانت ترجع لحقبة زمنية بعيدة مع ندرتها زادت قيمتها، وبالإضافة إلى ذلك فإن جودة النقود القديمة تُحدد قيمتها فكلما كانت ذات جودة أعلى وغير مشوهة أو متسخة ارتفعت قيمتها.


3- أماكن لبيع العملات القديمة في مصر


يوجد العديد من الأماكن التي يتم فيها بيع النقود القديمة ومنها بعض المحلات المتواجدة والتجار المجهولين بمنطقة وسط البلد، بجانب شوارع وسط البلد في القاهرة، وخان الخليلي، وشارع عماد الدين، وشارع الألفي، وحارة الصوفي.


4- العملات الأعلى سعرًا في العالم


- عملة الشعر المتدفق الفضية «الدولار النحاسي»: وهذه أول عملة تم صكها في الولايات المتحدة الأمريكية، وصنفت كأغلى عملة في العالم عام 2013 وبيعت بسعر 10 ملايين دولار لتحقق الرقم القياسي لموسوعة جينيس كأغلى عملة في العالم.


عملة رأس ليبرتي: تم صك هذه العملة في عام 1913، وهي مصنوعة من النيكل، وتم بيعها عام 2007 بسعر 3.7 مليون دولار، وذلك بسبب أنه لا يوجد سوى 5 أنواع فقط من هذه العملة في العالم.


- نصف دولار «دكستر بوكيه»: تم صك هذه العملة عام 1824، وهي من فئة النصف دولار أمريكي، ومصنوعة من الفضة، وتم بيع عملة جيمس في دكستر بسعر 3.8 مليون دولار وذلك في عام 2017، وذلك بسبب أنه لا يوجد سوى 8 عملات من هذه العملة في العالم.


- الدولار الفضي واترس تشايلدز: تم صك هذه العملة عام 1904، وبيعت عام 1999 بمبلغ 4.1 مليون دولار بسبب أنها العملة الوحيدة المتبقية في العالم.


- عملة عربية يرجع تاريخها لـ2000 سنة: عثر الباحثون على عملة مصنوعة من الذهب مكتوبا عليها عبارات عربية يرجع تاريخها إلى 2000 سنة تقريبا، والوثائق التاريخية تقول إن هذه العملة تم صكها لمدة عام واحد فقط وبعد ذلك اختفت، ويبلغ ثمنها 1.6 مليون دولار.


- عملة إدوارد الثامن: عملة «إدوارد الثامن» من العملات النادرة، لأن إدوارد لم يظل في العرش مده طويلة، وسجلت هذه العملة الملكية رقما قياسا للعملات المعدنية في المملكة المتحدة وذلك عندما تم بيعها بمبلغ مليون جنيه إسترليني.


5- أسعار العملات في مصر


تتراوح أسعار النقود القديمة من 5 جنيهات وحتى 150 ألف جنيه وذلك حسب قيمة العملة وندرتها، حيث إن «الجنيه أبو جملين» هو الأشهر والأغلى ثمنًا وقد يصل سعره لـ150 ألف جنيه.


و«ريال السلطان فؤاد» والذي عرض للبيع في مزاد بلندن خلال عام 2018، ويصل سعره حاليًا لـ1.293 مليون جنيه، كما أن قيمة جنيه مصري قديم غير متداول، صدر عام 1967، قد يصل سعره لـ 2000 جنيه، وعملة قديمة من فئة 10 جنيهات صدرت عام 1900 تباع بسعر 900 جنيه.


وسعر النقود الورقية للجنيه المصري القديم غير متداول، والذي صدر عام 1967، ويقدر بنحو 5000 جنيه مصري.


ويقدر سعر العملة لفئة 5 و10 جنيهات، الصادر عام 1967، بنحو 80 جنيهًا مصريًا.


وعملة قديمة من فئة 10 جنيهات صدرت عام 1900 بسعر 1500 جنيهًا مصريًا.


وسعر السند جنيه مصري قديم يقدر بنحو 3000 جنيه مصري.


والعملات الورقية المصرية القديمة اتي بحالة ممتازة عام 1937 بسعر 15 ألف جنيه.


وجنيه مصري قديم لعام 1945 في مملكة مصر بسعر 1250 جنيها مصريا.


وعملة 10 قروش بتوقيع محي الدين الغريب بسعر 5 جنيهات.


وعملات البنك المركزي المصري من السبعينيات سعرها 300 جنيه مصري.


وعملة البنك الاهلى المصري عام 1956، بسعر 100 جنيه مصري.


والجنيه المصري عام 1977 يباع بسعر 16 جنيها مصريا.


ومليمات حسين كامل لعام 1917؛ سعرها منخفض يتراوح بين 30 و40 جنيها، والريال الخاص بنفس التوقيت في العام 1917 يصل سعره إلى ألف جنيه نظرا لندرته.


وعملة الـ50 قرشًا الورقية الحاملة لصورة أبو الهول في المنتصف سعرها يزيد عن 130 ألف دولار.


6- نصائح عند بيع وشراء العملات القديمة


عند الشراء أو بيع العملات القديمة يجب في البداية، تحديد العملة التي تمتلكها عن طريقة تسجيل الاسم المكتوب عليها والتاريخ على أحد محركات البحث، أو عن طريق التقاط صور وضحة لوجهي العملة والبحث باستخدامها، كما أنه من الممكن معرفة قيمة العملة بهذا الشكل.


وينصح بالتعامل في النطاق المحلي، لأن أغلب المشترين لا يثقون بالعملاء الأجانب، كما أن السوق المحلي يتصدر في زيادة الطلب على العملات.


وحالة العملة تؤثر على قيمتها المادية، فمن الضروري فحصها، فإن كانت مخدوشة تقل قيمتها المادية، كما يجب التحقق من وجود أخطاء في العملات لأنها تزيد من قيمتها المادية.


وبيع العملات المعدنية غالبًا ما يكون بسعر الجملة، فلا تتوقع الحصول على الكثير من المال إن بعتها بشكل فردي، لذا من الضروري البحث عن البائعين الموثوقين لضمان الحصول على السعر المناسب.


ومن الضروري أن تطلب من عدد من التجار تقييم سعر العملات، والتأني عند البيع حتى تحصل على عرض جيد، وعند البيع أونلاين ينبغي اعتماد طريقة دفع معترف بها.


ويجب أيضًا بيع العملات كمجموعة مع بعضها، وتحديد سعر للمجموعة كاملة مع التمسك به، إذ إن بعض التجار يهتمون بالعملات ذات القيمة العالية فقط.


7- أسباب انتشار بيزنس العملات القديمة


وقال الدكتور علي الإدريسي، الخبير الاقتصادي، وأستاذ الاقتصاد بمدينة العلوم والتكنولوجيا، إن الفترة الحالية انتشرت المزادات على العملات القديمة؛ نتيجة حب اقتناء الافراد للأشياء التاريخية وبعضهم يدخل فيه كاستثمار.


وأضاف في تصريحات خاصة لـ«النبأ»، أن قديمًا كان يتم بيع هذه العملات بشكل تقليدي عن طريق أسواق وأماكن معينة في مصر، لذلك أسعارها كانت منخفضة، ولكن الآن أصبح الموضوع أوسع وأشمل على السوشيال ميديا وهو الأمر الذي جعل أسعارها ترتفع بشكل كبير.


وأشار «الإدريسي»، إلى أن هناك طلبا كبيرا على العملات القديمة على مواقع السوشيال ميديا ما يعظم من ثمنها، ويكثر من الطلب عليها، محذرًا من التعامل مع مواقع وأفراد غير معروفين لكثرة عمليات النصب وعرض أسعار غير حقيقية لتحقيق مكاسب.


وأوضح أستاذ الاقتصاد، أن الحكومة لها الحق في الدخول بالعملات القديمة لديها في المزادات العالمية، قائلًا: «وضع الحكومة مثلها مثل أي شخص يريد بيع عملاته القديمة، فهذه العملات تاريخية ولا يتم التعامل بها في السوق المصري، ويحق سواء جهة خاصة أو حكومية التصرف فيها».