ads

محلل سياسي سوداني يكشف تطورات مهمة بخصوص دمج قوات الدعم السريع مع الجيش

النبأ
فتحي زرد

قال المحلل السياسي السوداني آدم والي، إن فكرة اندماج قوات الدعم السريعة، تبدو متسرعة، مشيرا غلى أن دمج هذه القوات في الجيش السوداني لم يحن أوانه بعد، وفق قوله.
وأضاف أن الفريق عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس السيادي، يهد من خلال هذا المقترح الذي قد يجلب خلافات السودان في غنا عنها حالي الحصول على أكبر قدر ممكن من السلطة في الأوساط العسكرية مشيرا الي أنه بالرغم من أنه يمثل أعلى سلطة في البلاد إلا أن هناك بعض التشكيلات العسكرية لا تزال خارج سيطرة المؤسسة الرسمية، مشيرا إلى أن ذلك من ميراث العهد البائد.
وأكد أنه بجانب الحركات المسلحة الثورية التي وقعت مؤخرا على اتفاق السلام مع الحكومة السودانية، تبقى هناك قوات الدعم السريع التي يقودها الفريق محمد حمدان دقلو، وهو نائب رئيس المجلس السيادي، وبالتالي من البديهي أن البرهان لا يستطيع حتى التفكير بالاستئثار بالسلطة طالما هناك مثل هذا التشكيل العسكري غير خاضع لسيطرته.
وتابع أما بالنسبة لرئيس الحكومة عبد الله حمدوك، فهو حاليا أكثر ميالا لرؤية البرهان ويريد دمج قوات الدعم السريع بالجيش أيضاً، وهو ما يؤكد أن هناك مخطط مدروس يرمى إلى ازاحة حميدتي عن المشهد.
ونوه الي إن "حميدتي"، أعلن رفضه لهذا المقترح معتبراً أن توحيد مختلف القوات والتشكيلات العسكرية السودانية تحت قيادة موحدة خلال الفترة الانتقالية، يمكن أن يفكك البلد.
ولفت الي أن "حميدتي" هو جزء من الثورة السودانية وكان ممن ساهموا في عزل الرئيس عمر البشير، مشيرًا إلى أن هناك جهات لا تريده في القصر الرئاسي وإنما ترغب في حصر دوره في قتال الحركات المسلحة.
وحذر المحلل السياسي من حدوث فتنة داخل المؤسسات بسبب بعض التصرفات، مؤكدا أن هناك خطر حقيقي ينذر بحدوث شرخ في المجتمع السوداني.