ads

فوائد مذهلة "للبان الدكر " على صحة الجسم.. تعرف عليها

اللبان الذكر _ تعبيرية
اللبان الذكر _ تعبيرية
فايدة سيد علي

 يمتاز " اللبان الذكر " باحتوائه على العديد من الفوائد الصحية اللازمة للجسم، ويتم تصنيعه من إحدى المواد الصمغية من شجرة تُعرف باسم "شجرة اللبان "، توجد في إفريقيا، والشرق الأوسط، والهند.


ويُمكن تناول اللبان الذكر بعدة طُرق من أهمها إضافته إلى الشاي، أو استنشاق الزيت المُستخلص منه، أو وضعه مُباشرة على الجلد، وتم استخدام اللبان الذكر منذ مئات السنين في الكثير من مناحي الطب البديل، وينصح الخُبراء بتناول " اللبان الذكر"؛ نظرًا لما يحتويه من فوائد صحية عديدة نستعرضُها فيما يلي:

 
فوائد لبان الذكر:
  التخفيف من أعراض التهاب المفاصل:
للبان الذكر فوائد مذهلة في التخفيف من الأعراض المرافقة للإصابة بالتهاب المفاصل، وذلك يعود إلى خصائصه المضادة للالتهاب، حيث يعتقد الباحثون أن لبان الذكر يمنع افراز مادة معينة في الجسم تدعى الليكوترينات ( Leukotrienes)، والتي تلعب دوراً هاماً في الاستجابات الأرجية والالتهابات، إلى جانب احتواء اللبان الذكر على بعض المواد الحمضية القوية المضادة للالتهاب، ما يُخفف من تورم المفاصل والألم الناتج عن الإصابة به.
     
 تحسين عمل الأمعاء
لا يتوقف دور خصائص لبان الذكر المضادة للالتهاب هنا فقط، بل يساعد أيضًا في تحسين عملية عمل وكفاءة الأمعاء، إذ إن للبان الذكر دور مهم في التخفيف من أعراض داء كرون والقولون التقرحي ، 

 مُقاومة الأمراض السرطانية:
يساعد لبان الذكر إضافة إلى كل ما ذكر في محاربة الإصابة ببعض أنواع السرطان ، فالمواد الموجودة فيه، تعمل على منع انتشار الخلايا السرطانية في الجسم.


ويتكوّن اللبان الدكر من الزُّيوت العطريّة بنسبةٍ تتراوح بين 5% إلى 9%، والصّمغ القابل للذّوبان في الكحول بنسبةٍ تتراوح بين 65% إلى 85%، فيما يُشكِّل الصمغ القابل للذوبان في الماء النسبة المُتبقيّة، بالإضافة إلى احتوائه على العديد من التيربينات  وهي مركَّباتٌ كيميائيّة تنتجها العديد من النباتات؛ وأهمُّها هو Boswellic acid الذي يُعدّ أكثرها نشاطاً بيولوجيّاً  وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا النبات يمتلك خصائص مُضادَّةً للبكتيريا، والفطريّات، والالتهابات، بالإضافة إلى نشاطه المُحفِّز للمناعة.

 ويحتوي اللبان الذكر على العديد من الفوائد الصحيّة الأخرى  للجسم؛ حيث إنَّه يُستعمَل في حالات انتفاخ البطن، والمغص، إلاأنّه يحتاج إلى إجراء المزيد من الأبحاث ، والدراسات لإثبات فعاليته في شفاء الأمراض المذكورة.
   
 تحسين حالة المصابين بالورم الدماغيّ: 
بالإضافة إلى أنّ اللبان يُقلل من الالتهابات التي تؤدّي إلى الإصابة بالعديد من أنواع السَّرطانات، فهو أيضاً قد يُساعد على مُهاجمة الخلايا السرطانيّة بشكلٍ مباشر، ففي دراسةٍ نُشرت في مجلّة Postepy Hig Med Dosw عام 2016 أنَّه يمتلك خصائص مضادَّةً للأورام؛ وبالتالي التقليل من نموِّها، وتحفيز الموت المُبرمج لها.  

    
كما أظهرَتْ نتائج دراسةٍ نشرَتْها مجلّة Cancer عام 2011 أنَّ اللبان قد يُساهم في التّخفيف من الوذمة الدماغيّة (بالإنجليزيّة: Cerebral edema) لدى مرضى الأورام الدماغيّة، بالإضافة إلى أنَّه قد يكون عاملاً مدّخراً للستيرويد (بالإنجليزيّة: Steroid-sparing) للأشخاص الذين يتلقَّون علاجاً إشعاعيّاً لعلاج أورام الدِّماغ، وعلى الرغم من ذلك فلا بُدَّ من إجراء المزيد من الأبحاث للتأكُّد من هذه النّتائج. 

 التّقليل من أعراض داء كرون: 
 يُعد داء كرون أكثر أمراض الأمعاء الالتهابيّة، ومن الجدير بالذّكر أنَّ إحدى الدِّراسات الصّغيرة التي نُشرت في مجلّة Z Gastroenterologie عام 2001، وأُجريَتْ على مجموعةٍ من الأشخاص المُصابين بمرض كرون، أظهرَتْ أنّ استخدام مُستخلَصات لبان الذكر قد تُساعد في الحدّ من الأعراض المُصاحبة لهذا المرض بنفس فعالية استخدام دواء الميسالامين.

 التقليل من التهاب المفاصل الروماتويديّ:
  على الرّغم من أنّ بعض الأبحاث تُشير إلى فائدة اللبان الهندي لدى المُصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي إلّا بعضها الآخر يستنتج العكس؛ ولذلك فإنّه لا توجد أدلة كافية للتأكد من فعاليته في التخفيف من أعراض المُصابين بهذا المرض.