ads
ads

تطورات صادمة في قضية الفيرمونت.. وهذا ما يحدث مع ابنة نهى العمروسي في الحبس

نهى العمروسي وابنتها
نهى العمروسي وابنتها
ترنيم محمد
ads


شهدت قضية الفيرمونت، والتي تعرضت فيها فتاة للاغتصاب الجماعي داخل الفندق الشهير، عام 2014،  تطورات مفاجئة وأسرارًا مثيرة، خلال الساعات الأخيرة.

جاء ذلك بعدما أصدرت منظمة "هيومن رايتس واتش" الأمريكية، تقريرًا، اتهمت فيه السلطات المصرية بالقبض على المتهمين في القضية، كما قالت إن التهم الموجهة إليهم غامضة وتمييزية وقابلة لسوء الاستعمال. _بحسب تعبيرها.

وأضافت، في تقريرها، أن وسائل الإعلام، التي وصفتها بأنها موالية للحكومة، تشن حملات تشهير ضد المتهمين، وأن أحدهن من النساء تعرضن الانتهاك داخل الحبس.

لم يقتصر الأمر على ذلك فقط، بل أن المنظمة اعتبرت المتهمين مجرد "شهود"، وقالت إن السلطات قبضت عليهم، بدلًا من حمايتهم، بعد الإدلاء بشهاداتهم في القضية، بل وطالبت بإسقاط التهم عنهم، والوقوف بجانبهم، ومعاقبة من يتأكد ارتكابه للاغتصاب الجماعي.

وأشارت إلى أن هؤلاء "الشهود" مارسوا شذوذهم، الذي وصفته بأنه "سلوك جنسي مثلي"، بالتراضي، كما أكدت أنهم متهمون، أيضًا، بالتحريض على الفجور وتعاطي المخدرات، لافتة إلى أن كل هذه التهم عادة يتم توجيهها لمنتقدي الحكومة "السلميين". _وفقًا لما جاء بالتقرير".

وتابعت أن اثنين من المحتجزين الرجال خضعوا لفحوص شرجية، والمرأة إلى كشف عذرية، ووصفت ذلك بأنها "تصرفات تنتهك أخلاقيات مهنة الطب، وليس لها قيمة أو جدوى دوليًا"، مشيرة إلى أنها "نوع من أنواع التعذيب والعنف الاجتماعي".

وألمحت إلى أن واحدة من المحتجزين، تعامل معاملة سيئة، ولم يقدم لها ما يكفيها من الماء والطعام، وتعرضت للظلم باستمرار، داخل سجن النساء بالقناطر.

وعلى الرغم من عدم ذكر اسم هذه المتهمة بشكل واضح في التقرير، لكنها هي "نازلي" ابنة الفنانة نهى العمروسي، والتي تتواجد، حاليًا، داخل عنبر الآداب بالسجن، خاصة بعد تسريب مقطع فيديو فاضح لها، ظهرت فيه مع عدد من الشباب والفتيات، في حجرة فندق ما، بأوضاع مخلة، وهو ما زاد موقفها صعوبة بالقضية، بعدما كانت والدتها تقول إنها "بريئة".

وختمت المنظمة، تقريرها، بأن معايير حقوق الإنسان الدولية تفرض توفير الحماية والأمن للمبلغين عن العنف الاجتماعي، والشهود عليه، قبل إتباع الإجراءات القانونية معهم.

يذكر أن النيابة العامة تواصل التحقيقات المستمرة مع المتهمين، وملاحقة الهاربين دوليًا، ووضعهم على قوائم الممنوعين من السفر، للقبض عليهم.