ads
ads

بالصور.. ننشر نص كلمة رئيس الأكاديمية العربية في الدورة ٣٢ لـ«مجلس وزراء النقل العرب»

الدكتور إسماعيل عبد الغفار
الدكتور إسماعيل عبد الغفار
محمد عرابي

ألقى الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم المتخصصة، كلمة في الدورة ٣٢ لمجلس وزراء النقل العرب.


وقال «عبد الغفار» فى كلمته: «أهلا ومرحبا بكم في أكاديميتكم، الأكاديمية العربية للعلوم المتخصصة التابعة لجامعة الدول العربية، وبيت الخبرة والذراع الفنية المتخصصة والبحوث والاستشارات الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، إحدى المنظمات وبيت الخبرة والذراع الفني المتخصص في مجالات التعليم والتدريب».


وتابع: «نرحب بكم في فعاليات اجتماع الدورة ( 32 ) لمجلس وزراء النقل العرب حيث تختص هذه الدورة بمناقشة موضوعات بالغة الأهمية، ومنها على سبيل المثال لا الحصر: مراجعة حالة الاتفاقيات العربية في مجال النقل، ومقترح دراسة إنشاء البوابة الإلكترونية العربية لتسهيل النقل والتجارة ودعم الاقتصاد الفلسطيني وتنفيذ الخطة الاستراتيجية للتنمية القطاعية في القدس 2018 - 2022».


وأضاف عبد الغفار: «لقد سعت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري دائما . وبكل ما أوتيت من قوة - لأداء مهمتها الأساسية كمنارة للمعرفة وقلعة شامخة وعلامة بارزة في عالمنا العربي حيث مثلت أحد أهم و أبرز المعالم الهامة الناجحة في مجال العمل العربي المشترك، حيث أرست الأسس والمعايير الراسخة في المساهمة في تعليم وتدريب وتجهيز الكوادر التي تؤهل لبناء المجتمعات العربية والإفريقية فضلا عن تقديم الاستشارات والقيام بالدراسات وإجراء البحوث التي تتميز به الأكاديمية ونتيجة لذلك، فقد أصبح الاتجاه نحو العالمية من المحاور الرئيسية للخطة الاستراتيجية للأكاديمية 2016 - 2021، فقد سعت الأكاديمية لإبرام العديد من الاتفاقيات الدولية للارتقاء بها إلى تصنيف عالمي عالي يضعها في مكانتها الدولية والعالمية كمؤسسة تعليمية مرموقة، إلى جانب تلبية ودعم احتياجات الطلاب من حيث الأهداف التعليمية، فضلا عن تطوير ودعم سبل الاتصال والتواصل مع الجامعات والمؤسسات الدولية واتاحة الفرصة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس للتفاعل والتعاون على المستوى الأكاديمي. 


وقال: «وفيما يلي بعض أهم المؤشرات الدالة على هذا الشأن وليس كلها، وهي كما يلى: حققت الأكاديمية قفزة في ترتيبها بين جامعات دول العالم لتحتل المرتبة 2400 عام 2019 بعد أن كانت في المرتبة 5584 عام 2011 طبقا للتصنيف العالمي للجامعات WEBO METRIC والذي يضم أكثر من 27 ألف جامعة على مستوى العالم، ثانيا: التعاون مع كبريات الجامعات العالمية في مختلف التخصصات والدرجات التي تمنحها الأكاديمية ويوجد حاليا ودرجات مزدوجة DUEL DEGREES مع أهم الجامعات العالمية».


وأردف: «وبالإضافة لما سبق، فقد أصبحت الأكاديمية بيت الخبرة العربي والدولي المتخصص والذراع الفنية لجامعة الدول العربية والذي يقوم بإعداد الدراسات والبحوث المكلف بها من القمم العربية العادية، والقمم العربية التنموية : الاقتصادية والاجتماعية، والقمم العربية الإفريقية، والقمم العربية الأمريكية الجنوبية ، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي ، ومجلس وزراء النقل العرب والمجالس الوزارية المتخصصة الأخرى ، والأمانة العامة لجامعة الدول العربية وتقوم الأكاديمية بتمثيل جامعة الدول العربية في المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة.


وتابع: «وقامت الأكاديمية بالجهود التالية على سبيل المثال لا الحصر : 1 - تقديم تقرير بشأن خروج منطقة البحر الأحمر وبحر عمان من المنطقة عالية الخطورة وقد نجحت الأكاديمية في دعم القرار من المجلس التنفيذي للمنظمة 2 - التعاون مع الدول العربية في تطبيق نظم التدقيق الطوعي والمراجعة الإلزامية منذ عام 2004، و اعتباراً من عام 2016 بالتعاون مع المنظمة البحرية الدولية 3 - قيام الأكاديمية بالتعاون مع الجامعة البحرية الدولية بالسويد في إعداد مرجعية للمناهج البحرية العالمية، وقد تم إطلاقها في 23 يوليو 2019 بمقر المنظمة البحرية الدولية وفي حضور كي تاك ليم السكرتير العام للمنظمة البحرية الدولية».


وقال أيضًا: «ونتيجة لجهود الأكاديمية سالفة الذكر، أشاد كوجي سيكميزو، سكرتير عام المنظمة البحرية الدولية خلال زيارته للاكاديمية في يناير 2015 بدور الأكاديمية في تطوير مجال النقل البحري بالدول العربية وإفريقيا، كما أفاد أنه مطمئن لمستقبل النقل البحري في المنطقة العربية لوجود هذه المنظمة المميزة في التعليم والتدريب البحري، وأيضا أشاد كي تاك ليم سكرتير عام المنظمة البحرية الدولية خلال زيارته للأكاديمية في يناير 2018 بمركز التميز البحرى وما تستثمره الأكاديمية في مساعدات التدريب والمحاكيات الأحدث على مستوى العالم، بالإضافة إلى تنمية مهارات النخبة المميزة من أعضاء هيئة التدريس البحريين، ودور الأكاديمية البارز في تمثيل الدول العربية في كل من المنظمة البحرية الدولية والجامعة البحرية الدولية.


واستكمل: «بالإضافة إلى الاتحاد الدولى للجامعات البحرية، وعلاوة على الاستثمارات الضخمة السنوية في تطوير البنية الأساسية والوسائل المساعدة، فتم إنشاء مبنى جديد لفرع الأكاديمية بجنوب الوادي (أسوان)، وإنشاء مبنى جديد لكلية الهندسة بأبي قير، وإنشاء مبنى جديد لكلية الصيدلة بأبي قير، بالاضافة إلى شراء مقر دائم للأكاديمية بالقرية الذكية بمدينة القاهرة لاقامة فرع جديد للاكاديمية يضم كافة التخصصات ليمثل مركز متميز».


واستكمل: «وإيمانا من الأكاديمية لدورها في بناء العنصر البشري ودورها في دعم خطة التنمية الاقتصادية في دولة المقر جمهورية مصر العربية، فقد كانت لها رؤية في التواجد في ما تقوم به الدولة بإنشائه من مدن جديدة مثل مدينة العلمين الجديدة والتي تعتبر عاصمة مصر الجديدة للسياحة على ساحل البحر المتوسط ، حيث تعتبر الأكاديمية هي الجامعة الأولى التي تتواجد في أحد المدن الجديدة التي تقيمها جمهورية مصر العربية ، وهي أيضا المشروع الوحيد الذي بدأ العمل بمدينة العلمين الجديدة . ويدرس بها حاليا 430 طالبت في كليات تنشأ لأول مرة في نطاق الأكاديمية مثل كلية طب الأسنان وكلية الذكاء الاصطناعي ، وبشراكة مع كبرى الجامعات العالمية، وذلك لمواكبة الثورة الصناعية الرابعة، وبناء جيل جديد من الجامعات الذكية، حيث تصبح الأكاديمية في إحدى المؤسسات الرائدة في إنشاء الجامعات الذكية والمتمثلة في فرع الأكاديمية بمدينة العلمين الجديدة. 


وقال أيضًا: «وفي إطار دور الأكاديمية كبيت خبرة عربي متخصص تقدم خدماتها للأمة العربية من خلال المقار والفروع الخارجية التابعة لها لتحقيق رسالتها في المساهمة في بناء عناصر التنمية الشاملة في وطننا العربي، فقد قام صاحب السمو الشيخ الدكتور  سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتقديم الدعم اللوجستي لإنشاء فرع للأكاديمية في مدينة خورفكان بإمارة الشارقة على مساحة 15 فدانا بكامل منشأته وتجهيزاته التعليمية وغيرها وفقا لأرقى معايير الجودة، وقد بدأ الفرع التشغيل بشكل جزئي في سبتمبر 2019، في تخصصات النقل البحري والتكنولوجيا، وأتمني في الفترة القادمة للأكاديمية بيت الخبرة العربي المتخصص في مجالات التعليم والتدريب والبحوث والاستشارات أن تظل عونا ودعما للاخوة العرب في كافة المجالات، وهذا حق على الأكاديمية، حيث يوجد في الأكاديمية الكثير من الإمكانيات من خلال كلياتها ومعاهدها المتخصصة والتي تطورت خلال الفترة السابقة ، والتي تصب في مصلحة دعم الموارد البشرية.


وتقدم «عبد الغفار» بخالص الشكر والتقدير إلى أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية على دعمه المستمر والمتواصل للأكاديمية كبيت خبرة عربي ودولي متخصص في مجالات التعليم والتدريب والاستشارات والبحوث لخدمة الدول العربية وذلك بوصفها أحد الأذرع الفنية الجامعة الدول العربية، وأحد أهم الأدوات الرئيسية لتحقيق مقاصد العمل العربي المشترك وتعزيز مسيرته.