ads
ads

«43» حزبًا في مهمة خاصة لصد حملات التشكيك الخارجية

النبأ


دشّن تحالف «الأحزاب المصرية» حملةً شعبيةً لتفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي، في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن واستقرار مصر في مواجهة «الأشرار والمخربين».


يأتي ذلك إيمانًا بالدور الذي يلعبه الرئيس فى التصدي للمؤامرات وإحباطها، لاسيما أن الأيام القليلة الماضية شهدت تعالي أصوات «الخلايا الإرهابية النائمة» التي تنفذ أجنداتٍ خارجيةً «مشبوهة»؛ لتدمير مصر ونشر الفوضى في ربوعها.


وأعلنت قوى سياسية وحزبية تضامنها مع الحملة التي دشنها تحالف الأحزاب المصرية، مؤكدين أن هذا التوقيت يتطلب منا أن نصدر للعالم كله أننا في خندق واحد مع الرئيس السيسي وقيادات الدولة المصرية، والتأكيد على أن الشعب المصري لن يسمح بعودة الفوضى مهما حاول أعداء الأوطان والحياة.


وأكد تحالف الأحزاب المصرية، أنّ خلايا الجماعة الدموية تحاول تنشيط عملياتها لخلق بلبلة داخل الشارع المصري، واللعب على وتر الأسعار والغلابة والملايين والمليارات التي تنفق، وهم في حقيقة الأمر يضللون بسطاء الشعب بعبارات براقة مُغلّفة بآيات قرآنية وبعض المصطلحات السياسية.


وأكد الدكتور صلاح حسب الله، رئيس حزب «الحرية المصرى»، أنّ الجماعة الإرهابية ما زالت تواصل بث سمومها فى الشارع المصرى، ولن يستجيب لها الشعب الذى أعلن أكثر من مرة الوقوف خلف الدولة المصرية وقياداتها وتحمله الصعاب.


وأوضح أن حزبه سيظل داعمًا للرئيس، وسيقوم بتنظيم جولات مكثفة بمختلف المحافظات لتوعية الشارع والشباب بمخاطر ما تقوم به الجماعة الإرهابية على مواقع التواصل الاجتماعى، مؤكدا أن التنظيم كشف عن مخططه فى استكمال ضرب استقرار الدولة من خلال تزوير صور بتظاهرات تعود لـ2013 والادعاء كذبًا بمقتل متظاهرين.


فيما أكدت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسين ثقتها الكاملة فى وعى جموع الشعب المصرى العظيم والتزامه بالمسارات السلمية والقانونية، والانتباه إلى الشائعات أو محاولات التخريب والتدمير التى قد تسعى إليها تلك العناصر الظلامية والمخربة.


وشددت على ضرورة تحصين الدولة المصرية من أى مخططات هدامة أو شائعات مغرضة بدعم الجهود لاستكمال عملية التنمية بما يسهم فى المزيد من فتح المجال العام.


وقال تحالف الأحزاب المصرية، إن الدولة المصرية تسير بخطى ثابتة نحو البناء والنهوض؛ وأنه لا ينكر ذلك إلا متخاذل أو مؤيد أو تابع للجماعات الإرهابية التى تستهدف الوقيعة بالبلاد.


وطالب التحالف الذى يضم 43 حزبًا سياسيًا، الشعب المصرى بالقيام بدوره الوطنى المعهود به فى الدفاع عن أمنه واستقراره من الدعوات المشبوهة والتى تقف ورائها الجماعة الإرهابية وبعض المنتمين للأحزاب والتى نجحت تلك الجماعة فى استقطابهم.


فيما أكد المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، أن تلك الهجمة التى يقوم بها «أهل الشر» تستهدف هز الثقة بين القيادة السياسية وبين الشعب المصرى، من خلال إثارة المواطنين بشائعات غير صحيحة.


وأوضح «موسى» أن مخطط إسقاط ثورة 30 يونيو لن ينتهى بسهولة، وعلى الشعب المصرى مواجهة كل أدوات تقويض ومخططات هدم الدولة بكل اصطفاف خلف القيادة السياسية الوطنية، والتصدى لحملات الافتراء والكذب والإشاعات المغرضة.


وشدد رئيس حزب «الغد» على أن الشعب المصرى لن يسمح لأحد بالنيل من استقلال وطنه أو الاقتراب من الثقة الراسخة بينه وبين مؤسسات دولته، لأن الجميع يعلم ويدرك كيف تمكنت البلاد من الوصول لحالة الاستقرار بفضل جهد وعرق الجميع وفى الطليعة جيش مصر وشرطتها ورئيسها.


وفى نفس السياق أكد المستشار بهاء أبو شقة، رئيس حزب «الوفد» أن الحملة الممنهجة من جماعة الإخوان الإرهابية تستهدف تشويه صورة مصر وقيادتها وجيشها الباسل، إلا أنها لن تفلح أبدًا لكون مصر يحكمها زعيم يحظى بشعبية كاسحة وثقة ومصداقية غير مسبوقة فى تاريخ مصر.


وأضاف أن القوات المسلحة المصرية تتعرض لحملة هجوم شرسة ومخططة تستخدم جميع الأساليب، مؤكدةً أن هذه الجماعة الإرهابية التى لا تعرف معنى الجيش المصرى الباسل، ولا تعى العلاقة الخاصة والأبدية بين الشعب المصرى وقواته المسلحة الباسلة والتى تعد السبب الرئيسى فى بقاء الدولة المصرية.


وأشار إلى أن العالم كله يعى هذه العلاقة ولكن جماعة الإخوان الإرهابية أصبح جميع من ينتمون إليها من الصم البكم والعمى.


وأكد أبو شقة، أن حزبه لن يسمح لأى محاولة للنيل من الدولة المصرية أو من رئيسها أو من جيشها الوطنى أو من شرطتها الباسلة، قائلًا: «أقول للجميع إننا حتى هذه اللحظة نواجه حربًا شرسة من أخطر الحروب حتى الآن، هي حرب الجيل الرابع التى تعتمد فى المقام الأول على الشائعات وبث الفتنة".


وأعلن الاتحاد العام لـ«نقابات عمال مصر»، برئاسة النائب جبالى المراغى، رئيس الاتحاد العام ورئيس لجنة القوى العاملة بـ«مجلس النواب»، تجديد العهد وتأييد الرئيس عبد الفتاح السيسى فى كل خطواته.


وشدد الاتحاد الرفض القاطع لكل حملات التشكيك الإخوانية المغرضة، انطلاقا من حرص اتحاد نقابات عمال مصر على مواصلة تعزيز برامج الحماية الاجتماعية للشعب المصرى وفى القلب منهم العمال، ومن أجل غد مشرق لدولة فتية تتمتع بمقومات اقتصادية قوية.


وأعرب الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، فى بيان له، عن تقديره وتعظيمه لدور القوات المسلحة ورجال الشرطة البواسل فى محاربة «قوى الشر» التى تسعى للنيل من مقدرات الوطن ووقف عجلة التنمية والبناء.


كما أعلن الدكتور عبدالهادى القصبى، رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية، دعم الدولة المصرية والقيادة السياسية فى مواجهة مخططات الهدم، موضحًا أن استثمار التصوف وتنقيته مما يصيبه من شوائب سوف ينعكس إيجابًيا فى مجالات العمل والإنتاج والتقدم والحضارة.


وأعد ائتلاف «دعم مصر» خطة لدعم الدولة خلال الفترة المقبلة، وجرى تكليف نواب البرلمان التابعين لهم بالقيام بواجبهم الاجتماعي نحو الفقراء، وسيتولى النواب دعم الطبقة الفقيرة من حيث تجهيز العرائس، وتشغيل الشباب العاطل، وتوفير السلع الغذائية والحصة التموينية للفقراء على حسابهم الشخصي، كما سيقوم النواب القادرون من الائتلاف بصرف رواتب شهرية للطلبة الأكثر احتياجًا من أبناء دوائرهم، والتكفل بعلاج مرضاهم. 


وطالب الائتلاف من النواب بضرورة التواجد المستمر بين أبناء الدوائر الانتخابية؛ لحل أزماتهم مع الجهاز الإداري بالدولة، والتواصل مع المواطن والمسئولين، كما طلب منهم ضرورة القيام بحملات توعية من خلال عقد لقاءات دورية بين النواب والمواطنين بالنوادي ومراكز الشباب والمدارس لحثهم على حب الوطن والدفاع عن استقراره وحماية أمنه وعدم تصديق الشائعات التي تروجها الإخوان وأنصارهم.


ووفقًا للمعلومات فإن ائتلاف «دعم مصر» وحزب «مستقبل وطن» رصدا مبالغ كبيرة لدعم الطبقات الفقيرة خلال الفترة المقبلة، وحل الكثير من أزماتهم، فضلًا عن قيام الحزب الأخير بتوفير أكشاك لبيع السلع الغذائية للفقراء بالمحافظات.