ads
ads

السبب الحقيقى وراء «كسر» أنف أبى الهول

كسر أنف أبى الهول - أرشيفية
كسر أنف أبى الهول - أرشيفية
دسوقى البغدادي


الفكرة الثابتة عند كثير من المصريين أن من قام بتحطيم أنف أبي الهول هو نابليون بونابرت في حملته على مصر 1798-1801 ميلاديًا.


ولكن هذا الأمر ليس حقيقيًا، فليس من المنطقي أو المعقول أن نصدق أن من جاء إلى مصر بعشرات العلماء ليتم فك رموز حجر رشيد، والتعرف على كل خفايا الحضارة الفرعونية القديمة، وكذلك تأليف كتاب وصف مصر، يقبل على كسر أنف «أبي الهول».


وأيضًا من غير المعقول أن يكون هو نفسه من يقوم بتحطيم أنف أبي الهول والاعتداء على التراث الحضاري العظيم، وهذا ليس دفاعًا عن نابليون فقد ارتكبت حملته المذابح بحق المصريين، ولكن الواقع وفقًا لكتاب «الخطط المقريزية» لتقى الدين المقريزي فإن من حطم أنف أبي الهول هو المتصوف، محمد صائم الدهر، وكان هذا في القرن الخامس عشر الميلادي؛ والسبب أنه رأى النسوة يزرنه ويتبركن به اعتقادًا في قدرته على نفعهن وقضاء حوائجهن الدنيوية فقرر تحطيم هذا الصنم؛ فأخذ معوله واتجه إلى أبي الهول والذي كان غارقًا في الرمال إلى4 منتصف جسده فتسلقه وأخذ يحطم أنفه أولًا ولأنه لم يأخذ وضعًا متوازنًا أثناء عمله في التحطيم فانزلقت قدماه وسقط على الرمال وأصيب ببعض الكسور؛ لتفشل خطته؛ فيشيع الخبر بين النساء فيتم تفسيره علي أن أبا الهول انتقم من "صائم الدهر" وتزداد زيارتهن له.