ads

«قصة آية».. 3 أسئلة طلب اليهود إجابتها من النبي ليدخلوا في الإسلام

قصة آية - تعبيرية
قصة آية - تعبيرية
أمنية سليم


«أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها».. أمرنا الله - سبحانه وتعالى - بتدبر القرآن وفهم معانيه، والآيات في ذلك كثيرة منها قوله تعالى: «إنا أنزلناه قرآنًا عربيًا لعلكم تعقلون».

واهتم المشايخ والعلماء بتفسير القرآن وأفردوا في ذلك مجلدات؛ مؤكدين أنه فرض على كل مسلم تدبر القرآن وفهمه ومعرفة الأوامر والنواهي والهدف من نزول الآيات.

ونظرًا لأن رمضان هو الشهر الذي أنزل فيه القرآن، ويعد من أكثر الأوقات التي يقبل خلالها المسلمون على قراءة كتاب الله مستغلين فرصة فتح أبواب الجنة للتقرب أكثر من الخالق؛ تحرص «النبأ» على عرض قصص وأسباب نزول بعض الآيات على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؛ حتى يتسنى لقارئ القرآن فهمه وتدبر معانيه.

تدور قصة اليوم حول مجموعة من اليهود جاءوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقالوا: «يا محمد نسألك أسئلة إذا أجبتنا دخلنا في دينك»، قال: «سلوا»، فقال اليهود: « ماذا حرم إسرائيل على نفسه؟، ثم سألوه عن صفات ماء الرجل وماء المرأة وكيف يكون المولود ذكرًا أو أنثى؟، ثم سألوه عن النبي الأمي في المنام ومن وليه من الملائكة؟».

فأخذ النبي - صلى الله عليه وسلم- يجيبهم فقال: إن إسرائيل «يعقوب» مرض مرضا شديدًا فنذر لربه لإن شفاه ليحرمن على نفسه أحب اللحوم وألبانها كلحم الإبل، وقال لهم رسول الله أشهدكم بالذي انزل التوراة ألست أقول الحق، فقالوا نعم صدقت
{كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ ۗ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} آل عمران (93).

ثم أجابهم عن ماء الرجل، فقال - صلى الله عليه وسلم- ماء أبيض غليظ، وماء المرأة ماء أصفر رقيق، فإذا علا ماء الرجل ماء المرأة كان ذكرًا، وإذا علا ماء المرأة ماء الرجل كانت أنثى.. قالوا «صدقت».

أما النبي الأمي في المنام، فأشهدكم الله ألا تعلمون أنه تنام عيناه ولا ينام قلبه «وهو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم».

وأما عن سؤال من وليه من الملائكة؟ فقال اليهود إن كان ملكًا نحبه أمنا بك، وإن كنا نبغضه كفرنا بك، فقال الرسول - صلى الله عليه وسلم- وليه جبريل وهو ولي كل الأنبياء.

فكان رد اليهود «جبريل» ينزل بالحرب وبالقتال ذاك عدونا، لو قلت «ميكائيل» الذي ينزل بالقطر وبالرحمة لاتبعناك، فأنزل الله - عز وجل- قوله تعالى: {قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ (97) مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ (98)} البقرة