ads

مقهى نجيب محفوظ.. بنىّ على الطراز الإسلامي احتفاءً بـ«أديب نوبل»

نجيب محفوظ
نجيب محفوظ
دسوقى البغدادي


بين «بيت القاضي» وحارة «قرمز»، عاش نجيب محفوظ، سيد الرواية العربية طفولته، لعب هنا عند باب الحارة الذي مازال شاهدًا على تاريخ الفاطميين ونشأة نجيب، والمنزل مازال قائما ولكن تغير سكانه وأحواله وأصبح يبكى على من هجروه.


عاش نجيب محفوظ في حارة «قرمز» حتى أنهى المرحلة الابتدائية ثم انتقل هو وأسرته إلى منزل آخر في منطقة قصر الشوق ثم السكرية والمقهى ما زال يحتفظ بتواجد الأريكة الخشبية القديمة بدلا من المقاعد الحديثة، وفي نهايته «نصبة» شاي يعمل عليها رجل ستيني.


وعندما تترك العصر القديم وتبعد عن بيت القاضي وحارة قرمز التي عاش فيها نجيب محفوظ طفلا وفي زقاق الباديستان الذي يمتد من مسجد سيدنا الحسين وحتي شارع المعز، يقع مقهى نجيب محفوظ الحديث والذي بني وصمم على الطراز الإسلامي؛ احتفاءً بالأديب الكبير الحائز على جائزة نوبل فى الأدب، والذي حضر افتتاحه عام 1989، وحفر اسمه على أحد أبوابه الخشبية، وكان يقضي أهم أوقاته بها، وخصوصا شهر رمضان.