ads
ads

«حكاية حزينة».. قصة مريض تركته أسرته بـ«قصر العينى» حتى توفىّ

مستشفي قصر العيني
مستشفي قصر العيني
إبراهيم بكري
ads


شهد مستشفى قصر العيني 185 الجديد، واقعة مؤسفة، بعدما تجردت أسرة من أبسط مشاعر الإنسانية، وأقدمت على ترك شخص مريض على كرسي داخل وحدة الاستقبال بالمستشفى حتى فارق الحياة.

تلقى قسم شرطة مصر القديمة، إخطارًا من نقطة شرطة مستشفى قصر العيني، بوصول شخص مجهول الهوية، مصابًا بمرض في الحنجرة  وتوفي فور وصوله المستشفى، تم وضعه في المشرحة تحت تصرف النيابة العامة.

وكشف مصدر أمني من داخل مستشفي قصر العيني، عن أنّ هذا المريض كان يعاني من مرض بالحنجرة وأجريت له عدة عمليات جراحية وجميعها باءت بالفشل، وعندما تدهورت حالته، حضرت به أسرته  إلى المستشفى وتركوه بوحدة الاستقبال وفروا هاربين، حتى فارق الحياة. 

وأشار إلى أن المريض لم يكن لديه ما يثبت هويته، وبفحص متعلقاته الشخصية عثر بحوزته على كيس بلاستيك بداخله «أشعة» مدون عليها اسم وعنوان وحدة الأشعة، بالإضافة لوجود اسم مخبز آلي مدون اسمه وعنوانه على الكيس من الخارج.

ومن خلال تلك المعلومات توصلت الأجهزة الأمنية إلى محل إقامته، وأضاف المصدر أن قوة من المباحث توجهت إلى محل إقامة أسرة المتوفي بمنطقة العمرانية بالجيزة، وتبين أنه يدعى عترة محمد طه، يقيم بالعمرانية، حيث كان يعاني من مرض شديد بالحنجرة، ولهذا السبب أسرته لم تتحمل مرضه، فذهبوا به إلى مستشفي قصر العيني وتركوه وفروا هاربين.

تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وتحرر المحضر اللازم، كما أخطرت النيابة العامة التي فتحت تحقيقًا في الواقعة.