أشهر العائلات الفلسطينية العاملة فى رفح المصرية
تتبعت النبأ أصول العائلات الموجودة على حدود مدينة رفح المصرية، وقد توصلت إلى أن هذه الأسر والعوائل لا تنتمى إلي أياً من القبائل العربية الموجودة فى شبه جزيرة سيناء، فهى تسمى عائلات رفح لأنهم عبارة عن عائلات تضم 500 فرد أو أكثر قليلاً، والمفاجأة هو أن أصل هذه العوائل يمتد لعائلات فلسطينية موجودة فى قطاع غزة.
قال الشيخ موسي الهرش، أن كل الأنفاق الموجودة على الحدود بين مصر وقطاع غزة، كانت برضا وبأتفاق بين هذه العائلات وبين الفلسطينين فى قطاع غزة، وكانت هذه العائلات قد حصلت علي الجنسية المصرية بعد عملية التوطين التى قامت بها الدولة المصرية إثر حرب 1948.
وأجمع مشايخ سيناء علي أن الأصوات الرافضة لإقامة منطقة عازلة، على المناطق الحدودية فى رفح تسكنها عائلات جذورها فلسطينية، وحصلت على الجنسية المصرية فى الآونة الأخيرة وما قبلها، بل إن كل أصحاب الأنفاق هم من جذور فلسطينية، وهؤلاء يرجع وجودهم لما بعد وأثناء حرب 1948 واستطاعوا تقنين أوضاعهم، وهم عائلات معروفة بالاسم لدى الدولة والمخابرات، وأنه تم فصل رفح إلي واحدة مصرية وآخري فلسطينية، وبطبيعة الحال كانت توجد علاقات مصاهرة وقربي بينهم، وهذا خلق إشكالية لازالنا نعانى منها حتى اليوم.
ومن أشهر العائلات الفلسطينية التى حصلت على الجنسية المصرية "عائلات" تعنى أنهم ليسوا قبائل ولا ينضوون تحت قبيلة معينة من أهالي سيناء، ومن ثم فهم لا ينتمون لأي من القبائل السيناوية ولا يخضعون لعاداتنا وتقاليدنا التي تحكمنا، وأشهر هذه العائلات هى "البراهمة، زعتر، قمبز، والجبور، وهناك عائلات آخري، وهؤلاء هم الذين يرفضون التهجير، ويرونه مأساة بالنسبة لهم، سواء من حيث ضياع العائد الاقتصادي من الأنفاق الذى يهم الكثيرين منهم، بخلاف خوفهم من ضياع علاقاتهم مع عائلات فلسطينية بينهم مصاهرات وأنساب.
وبالنسبة لعائلة الجبور، ,تقطن عائلة الجبور في فلسطين قطاع غزة خان يونس ويبلغ عدد عائلة الجبور حوالي 1500 نسمة ولها مختار منتخب من افراد العائلة الكريمة وهو الحاج عبدالرحمن عبدالعزيز منصور الجبور وتعتبر عائلة الجبور في خان يونس من اعرق العائلات واقدمها في مدينة خان يونس حيث كان جد العائلة الذي عمل " كتخده " وهو مسمي تركي يعني قائد هو المسئول عن قلعة خان يونس وحماية القوافل التجارية والتي بسببها أنشئت مدينة خان يونس الفلسطينية و لعائلة الجبور في خان يونس امتداد من افراد العائلة في مصر وخصوصا في مدينة رفح المصرية علي الحدود المصرية الفلسطينية ويعتبر الحاج سعد رضوان الجبور من كبار العائلة في مصر ومن وجهاء العائلة ويربطهم النسب والعمومة بين جميع افراد العائلة وهناك ترابط اصيل بين افراد العائلة بمصر وخان يونس.
وبالنسبة لعائلة البراهمة، فهى من القبائل الكبيرة ومن العرب القدماء والتى تقطن منذ زمن سحيق منطقه جبال الخليل الغربية وتنتشر فى عدة مناطق وتتركز فى بلدة تل الصافى التى تقع على بعد 30 كيلومترا شمال غرب الخليل وهى تشرف على سهل اجنادين وحيث تتوسط هذة البلدة منطقه يتمركز على محيطها قرى وبلدات " بيت جبرين وكدنا ورعنا وبرقوسيا وذكرين ونعلين وتل الترمس وصميل وجسير والسوافير والقسطينه والمسميه والتينه واذنبه ومغلس والبريج وزكريا وبيت نتيف وعجور ودير الذبان" وغيرهم من القرى.
وأما عائلة الزعتر، فهى من كبري عوائل مدينة رفح، وتقطن هذه العائلة أساساً فى شمال قطاع غزة، وبطبيعة الحال فأن المشاعر الإنسانية تكون فى إطار خدمة أبناء عشيرتهم. وعن عائلة القمبز، فهى تمتد إلي حى الشجاعية فى قطاع غزة، ولها عدة صلات بالعائلة الموجودة فى مدينة رفح المصرية.
وفى هذا يقول الشيخ موسي الهرش، إن هؤلاء لايستطيعون عرقلة الدولة، ولكن تراخى الدولة فى زمن الرئيس الأسبق حسنى مبارك هو الذى خلق المشكلة، هذا بخلاف الوازع الإنساني للحكومات السابقة من أجل خدمة أشقائنا الفلسطينين، ولكن تم استغلالها بشكل خاطئ تماماً، ونشرت الإرهاب في سيناء.
فيما أكد الشيخ محمد نصار عمير أمين عام حزب الحركة الوطنية المصرية، أن عائلة المنيعى عائلة كبيرة تنتمى لقبيلة السواركة، وتمتلك آلاف الأفدنة، وهى صاحب سطوة، وكانت تشتهر بتجارة الحشيش فيما قبل، ثم بدأت بعد 25 يناير تتجه لحمل السلاح، وخرج منها إرهابيون أشهرهم "شادى المنيعى" الذى استحل أرواح الجيش والشرطة، ولا تزال عائلته تحمل السلاح فى وجه الدولة، فهذه العائلة تسكن مناطق متاخمة للحدود، وتبعد تحديداً 15 كيلو متر عن المنطقة العازلة الآن، وهم بذلك يستطيعون أن يكونوا شوكة فى جنب الدولة، وبينهم عناصر متشددة، ولكنهم لا يعيشون وسط القبيلة أو العائلة لأنهم مطاردون من الدولة.
وقال عمير، أن "أنفاق الشيطان" -على حد وصفه- استغلها الكثيرون لنقل الأسلحة والإرهاب إلي سيناء، فمنذ شق هذه الأنفاق وسيناء تحولت إلي كتلة نار مشتعلة "ودخلت رجل غريبة كتير إلي سيناء" وبدأنا نسمع عن عمليات إرهابية وعناصر كثيرة لا تنتمى للقبائل، فضلاً عن عمليات التهريب للكثيرين من الأفارقة والبضائع، وصارت سيناء ملاذاً للكثيرين الهاربين من الشرطة، وصارت جبالها مسكونة بالقتل والدم.