نور النبوي وعصام عمر وطه دسوقي.. الشباب يسيطرون على أفلام شتاء 2026
«ولا كان عالبال» لـ نور النبوي يتفوق على «مطلوب عائليًا» لـ كريم عبد العزيز
عصام عمر ينافس بـ«بحر».. و«باظت خالص» يجمع أحمد مالك وميشيل ميلاد
طه دسوقي يسرق «تحويشة عمر جدته» في «عشان خاطر جليلة»
تشهد بلاتوهات السينما، خلال الفترة الحالية، تصوير عدد من الأفلام الجديدة، استعدادًا لطرحها على مدار الشهرين المقبلين.
وعلى الرغم من تنوع هذه الأفلام ما بين الرومانسية، والاجتماعية، والدرامية، إلا أن كلها تسجل حضورًا لافتًا للنجوم الشباب، الذين نجحوا، في فترة قصيرة، أن يكسبوا ثقة الجمهور فيهم.
كما تمكن هؤلاء النجوم من نيل ثقة صناع السينما، من خلال تواجدهم القوي بأعمالهم السابقة، والتي حقق معظمهما نجاحًا ملحوظًا.
البداية كانت مع فيلم «ولا كان عالبال»، الذي طرح بدور العرض السينمائية، نهاية شهر أكتوبر الماضي، إذ حقق إيرادات مرتفعة، تخطت 20 مليون جنيه، ليتصدر شباك التذاكر، متفوقًا على فيلم «مطلوب عائليًا» للفنان كريم عبد العزيز.
«ولا كان عالبال» بطولة: ياسمينا العبد، ونور النبوي، وأشرف عبد الباقي، ومن تأليف إياد صالح، وإخراج أحمد عماد.
وتدور أحداث الفيلم في إطار رومانسي كوميدي، بمدينة الأقصر، حول «حسن»، الذي يطلب منه رجل أعمال التقرب من ابنته «يارا» وكسب ودها، بهدف استمالة مشاعرها، مقابل مساعدته في تحقيق هدف يسعى إليه، لتتشابك المشاعر والمصالح في سلسلة من المواقف الطريفة والمفارقات غير المتوقعة.
كذلك يفكر صناع فيلم «بحر»، في طرحه بالسينمات، يوم 2 ديسمبر المقبل، وهو بطولة: عصام عمر، وآية سماحة، وحاتم صلاح، وباسم سمرة، وجيهان الشماشرجي، ورحمة أحمد فرج، وأحمد عبد الحميد، وخالد كمال، وعلي صبحي، وهو من تأليف هيثم دبور، وإخراج أحمد علاء الديب.
ويحكي الفيلم قصة شاب، يعاني من ظروف معيشية صعبة وأزمة البطالة، ويحاول تجاوز الأزمات التي تحاصره، قبل أن تتشابك حياته مع مجموعة من الأحداث والمواقف التي تغير مسارها.
وتقع أحداث الفيلم بمحافظة بورسعيد، وتتعقد بوقوع البطل في قصة حب، مع فتاة تعمل بالسيرك.
ويسلط الفيلم الضوء على حكاية إنسانية، ترصد الضغوط التي يتعرض لها الشباب، وتأثير الظروف الاجتماعية والاقتصادية في اختياراتهم، إلى جانب العلاقات التي تتشكل خلال رحلة البحث عن حياة أفضل.
في سياق متصل، حددت الشركة المنتجة لفيلم «باظت خالص»، نهاية العام الجاري، ليكون موعدًا لعرضه بالسينما.
كما استقروا على تغيير اسمه من «باسط للعضلات» إلى «باظت خالص».
وهو بطولة: أحمد مالك، وميشيل ميلاد، وخالد الصاوي، وهو تأليف محمد الحسيني، وإخراج خالد منصور.
وتدور أحداث الفيلم في إطار اجتماعي كوميدي بطابع معاصر، إذ يناقش قضايا الشباب وتحديات العصر الرقمي، من خلال مفارقات كوميدية ومواقف غير تقليدية تعد الجمهور بتجربة سينمائية مميزة.
أما فيلم «عشان خاطر جليلة»؛ فـ هو بطولة: طه دسوقي، وجيهان الشماشرجي، وسوسن بدر، ومن إخراج محمد الزيات.
وتدور أحداث الفيلم في مصر خلال تسعينيات القرن الماضي، عن الأشخاص الذين يعيشون في المقابر، دون أوراق أو سجلات رسمية، ما يترتب عليه حرمانهم من أبسط حقوقهم؛ كالعلاج، والتعليم.
ويجسد «طه» دور شاب متمرد، يعيش ظروف قاسية بالمقابر، مع جدته «جليلة»، وهي سوسن بدر.
وبتطور الأحداث، يسرق الحفيد، أموال جدته، التي جمعتها بشقاء، من أجل أداء فريضة الحج، وتصبح السرقة هي المحرك الأساسي الذي تنكشف بسببه الكثير من العوالم الخفية والقصص الإنسانية بالفيلم.
واختار مهرجان روتردام السينمائي الدولي، فيلم «عشان خاطر جليلة» ليحصل على عرضه العالمي الأول ضمن قسم «Bright Future» في المهرجان، الذي تنطلق فعاليات دورته الـ56 في الفترة من 28 يناير وتستمر حتى 7 فبراير 2027.