قيادي جمهوري.. الهجمات على عبدول السيد بسبب دينه وأصوله تتنافى مع القيم الأمريكية
اعتبر مالك فرانسيس، القيادي بالحزب الجمهوري الأمريكي، أن الهجمات الشخصية التي يتعرض لها الدكتور عبد الرحمن السيد، المعروف باسم "عبدول"، بسبب دينه وأصوله تمثل انتهاكًا للقيم الأمريكية، مؤكدًا أن نتائج الانتخابات الأخيرة حملت رسالة واضحة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن اعتراض قطاعات من الناخبين على سياساته الداخلية والخارجية، خاصة ما يتعلق بالاقتصاد وتكاليف المعيشة ودور الولايات المتحدة في الخارج.
وقال فرانسيس، إن الانتخابات الأخيرة كشفت عن وجود مخاوف حقيقية لدى الأمريكيين بشأن توجهات الإدارة الأمريكية، مشددًا على ضرورة أن يستوعب ترامب رسائل الناخبين وأن يعيد النظر في أسلوب التعامل مع القضايا الداخلية والخارجية.
مالك فرانسيس: استهداف عبدول بسبب دينه وأصوله أمر مخزٍ
وأكد القيادي الجمهوري أن الهجمات الشخصية التي تستهدف الدكتور عبد الرحمن السيد، المعروف باسم "عبدول'، بسبب خلفيته الدينية وأصوله، أمر غير مقبول ويتعارض بصورة مباشرة مع المبادئ والقيم التي تأسست عليها الولايات المتحدة الأمريكية.
وأوضح فرانسيس أن عبدول مواطن أمريكي يحب بلاده، مثل ملايين الأمريكيين، ويجب تقييمه وفقًا لشخصيته وكفاءته ومؤهلاته وأفكاره، وليس بناءً على دينه أو ثروته أو أصوله العائلية.
وأضاف أن الانتماء الوطني لا يرتبط بالمعتقدات الدينية أو الخلفيات الاجتماعية، وإنما يتحدد بمدى الالتزام تجاه الولايات المتحدة والعمل من أجل مصالحها، معتبرًا أن استهداف عبدول بسبب هويته يمثل خروجًا عن مبادئ المساواة والتسامح.
مطالب لترامب بوقف الخطاب العدائي والانقسامات
وشدد فرانسيس على ضرورة أن يتدخل الرئيس دونالد ترامب لوضع حد للخطاب العدائي والهجمات الشخصية التي تستهدف الدكتور عبد الرحمن السيد وأمريكيين آخرين، مؤكدًا أن مسؤولية الرئيس تفرض عليه تمثيل جميع المواطنين دون تمييز بسبب الدين أو العرق أو الانتماء السياسي.
وأشار إلى أن دور الرئيس الأمريكي لا ينبغي أن يقتصر على الدفاع عن أنصاره أو مؤيدي حركة «ماغا»، بل يجب أن يمتد ليشمل مختلف أطياف المجتمع الأمريكي.
وانتقد القيادي الجمهوري ما وصفه بتعميق الانقسامات داخل الحزب الجمهوري والمجتمع الأمريكي، داعيًا ترامب إلى تبني خطاب يوحد الأمريكيين بدلًا من زيادة الخلافات بينهم، واحترام الأشخاص الذين يعيشون داخل الولايات المتحدة وعدم الإساءة إليهم.
تهنئة للفائزين ودعوة للوفاء بوعود الانتخابات
وفي سياق متصل، وجه مالك فرانسيس التهنئة إلى جميع الفائزين في الانتخابات، معربًا عن أمله في أن يكونوا على قدر ثقة الناخبين وأن يلتزموا بالوعود التي قدموها خلال حملاتهم الانتخابية.
وأكد ضرورة أن يعمل الفائزون بإخلاص وجدية وشعور حقيقي بالمسؤولية من أجل خدمة المواطنين، مشيرًا إلى أن مسؤولية المسؤولين المنتخبين لا تقتصر على تمثيل أحزابهم السياسية، وإنما تشمل خدمة الشعب الأمريكي بأكمله وتنفيذ تطلعاته.