ندوة بالمجلس الأعلى للثقافة تناقش أوجه التشابه الحضاري بين بكين والقاهرة ودور القنوات والمعالم التاريخية في تعزيز التواصل بين البلدين
عقد المجلس الأعلى للثقافة، مساء الأحد 1 نوفمبر 2026، ندوة حوارية بعنوان «تناغم القنوات وتلاقي المعجزات: حوار حضاري بين بكين والقاهرة»، وذلك برعاية سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى مصر والمجلس الأعلى للثقافة، وتنظيم مكتب الشؤون الإعلامية لحكومة بلدية بكين، وتنفيذ المركز الصيني العربي لدراسات التعاون الثقافي والسياحي، بمشاركة نخبة من المسؤولين والدبلوماسيين والأكاديميين والمتخصصين من مصر والصين.
وناقشت الندوة أوجه التشابه والتلاقي بين الحضارتين المصرية والصينية، ودور المعالم والمشروعات التاريخية الكبرى في تشكيل الهوية الحضارية للبلدين، وتعزيز التواصل والتبادل الثقافي بين الشعبين، من خلال محورين رئيسيين؛ تناول الأول «تناغم القنوات والاستفادة المتبادلة بين الحضارات: حوار بين القناة الكبرى في بكين وقناة السويس»، فيما تناول المحور الثاني «تلاقي المعجزات وتألق الحضارات: حوار بين سور الصين العظيم والأهرامات».
وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمات لكل من الدكتور أشرف العزازي، أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، والسيد تشانغ يي، المستشار الثقافي بالسفارة الصينية لدى القاهرة ومدير المركز الثقافي الصيني بالقاهرة، والدكتور تشنغ تشنغ جيون، عضو مجلس الإدارة ونائب رئيس جامعة الدراسات الدولية ببكين، والسيدة شيا يو، رئيسة قسم الترويج الخارجي بدائرة الاتصال بلجنة الحزب الشيوعي الصيني ببلدية بكين، وأدار الجلسة أستاذ دكتور الصاوي الصاوي أحمد، مستشار هيئة الإعلام والاتصالات الصينية لإفريقيا وأوروبا.
وتناولت الجلسة الأولى أوجه المقارنة بين القناة الكبرى في بكين وقناة السويس، باعتبارهما من المشروعات المائية ذات الأهمية التاريخية والحضارية، ودورهما في دعم حركة التجارة والاتصال والتبادل بين الشعوب، إلى جانب ما تعكسانه من خبرات إنسانية وهندسية متراكمة عبر التاريخ.
وشارك في الجلسة السفير علي يوسف، رئيس اتحاد الجمعيات العربية الصينية ووزير الخارجية السوداني الأسبق، والدكتور حو يو شيانغ، عميد كلية الدراسات العليا بجامعة الدراسات الدولية ببكين ومدير المركز الصيني العربي لدراسات التعاون الثقافي والسياحي، وحسين إسماعيل، نائب رئيس تحرير مجلة الصين اليوم بالقاهرة والرئيس التنفيذي لفرع المجلة في الشرق الأوسط، والدكتورة غادة كمال محمود، مستشار أول للسياسات المعنية بالشؤون الاستراتيجية، والدكتور محمد ثروت، رئيس تحرير اليوم السابع، والدكتور هوانغ شي هاي، نائب عميد كلية اللغات الأجنبية بجامعة جيوانتشو للمعلمين ومدير مركز الخدمات اللغوية ودراسات الاتصال الدولي.
فيما خصصت الجلسة الثانية لمناقشة أوجه التلاقي بين سور الصين العظيم والأهرامات، باعتبارهما من أبرز الشواهد المعمارية والحضارية التي تعكس عظمة الحضارتين المصرية والصينية، وما يمثله كل منهما من قيمة تاريخية وثقافية وإنسانية، فضلًا عن دورهما في تعزيز الحضور الثقافي للبلدين على المستوى الدولي.
وشارك في الجلسة الدكتور محمد أحمد المرسي، عميد كلية السياسة بجامعة الأهرام، والدكتورة رشا كمال، وكيل كلية اللغات والترجمة بجامعة بدر ومنسق الجامعة للعلاقات الصينية وعضو لجنة الترجمة بالمجلس الأعلى للثقافة، والدكتورة نيو منغ دي، أستاذة بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة بكين للطيران والفضاء، والدكتور الصاوي الصاوي أحمد، والسفير علي الحفني، نائب رئيس جمعية الصداقة المصرية الصينية والسفير المصري الأسبق لدى الصين، والدكتور يو مياو، عميد الكلية الدولية بجامعة الدراسات الدولية ببكين، والدكتور ناصر عبد العال، مدير معهد كونفوشيوس بجامعة عين شمس، الذي تولى إدارة الجلسة.
واختتمت الندوة بكلمة للدكتور أشرف العزازي، أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، أعقبها إعلان اختتام الفعاليات، في إطار تعزيز الحوار الحضاري والثقافي بين مصر والصين، وتسليط الضوء على المشتركات التاريخية والإنسانية التي تجمع البلدين.
ندوة بالمجلس الأعلى للثقافة تناقش أوجه التشابه الحضاري بين بكين والقاهرة ودور ال



