رئيس التحرير
خالد مهران

مدير "تعليم القاهرة" تتفقد المدرسة المصرية اليابانية بالمقطم وتتابع تطبيق «التوكاتسو»

النبأ

أجرت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026، جولة تفقدية بالمدرسة المصرية اليابانية بالمقطم، لمتابعة انتظام الدراسة والتعرف على طبيعة العمل داخل المدرسة، باعتبارها من المدارس الحديثة المنضمة للمنظومة التعليمية بالإدارة.

وكان في استقبال مدير المديرية، حسام الإمام، مدير عام إدارة المقطم التعليمية، ورجاء زغلول، مديرة المدرسة، وبسمة، موجه أول التربية الزراعية بالمديرية.

متابعة الفصول الدراسية وقاعات رياض الأطفال

وشملت الجولة تفقد الفصول الدراسية وقاعات رياض الأطفال (KG)، والاطلاع على الإمكانات والتجهيزات المتاحة داخل مباني المدرسة، إلى جانب متابعة طبيعة اليوم الدراسي والأنشطة التربوية التي تستهدف تنمية شخصية الطلاب بصورة متكاملة.

كما تابعت مدير المديرية الممارسات التعليمية داخل الفصول، ومدى تفعيل الأنشطة التي تسهم في توفير بيئة تعليمية جاذبة ومحفزة على التعلم والإبداع.

«التوكاتسو».. بناء الشخصية خارج حدود الفصل

وتابعت همت أبو كيلة تطبيق فلسفة التعليم الياباني «التوكاتسو»، التي تستهدف ترسيخ قيم التعاون والمشاركة، وتنمية مهارات القيادة وتحمل المسؤولية والمواطنة، فضلًا عن تعزيز ثقافة النظافة والترتيب والنظام باعتبارها ممارسات يومية داخل المدرسة.

وأكدت أن هذه الممارسات تمثل جزءًا أساسيًا من بناء شخصية الطالب، وتسهم في إعداد جيل يمتلك الوعي والقدرة على المشاركة الإيجابية وتحمل المسؤولية.

مدير تعليم القاهرة تؤكد أهمية الأنشطة التربوية

وشددت مدير المديرية على أن جودة التعليم لا تقتصر على ما يتلقاه الطالب داخل الفصل الدراسي، وإنما تمتد إلى ما يكتسبه من قيم ومهارات وسلوكيات، مؤكدة أهمية تفعيل الأنشطة التربوية وتوفير بيئة تعليمية محفزة تدعم الإبداع وتنمية شخصية الطلاب.

وعلى هامش الجولة، عقدت همت أبو كيلة اجتماعًا مصغرًا مع مدير عام إدارة المقطم التعليمية ومديرة المدرسة، لمناقشة آليات دعم المدرسة وتعزيز أوجه التعاون، وحسن تنفيذ الأنشطة، والاستفادة من الإمكانات المتاحة لتحقيق الأهداف التعليمية والتربوية المنشودة.

وأكدت استمرار المتابعة الميدانية وتقديم الدعم للمدارس التي تسعى إلى تطبيق نماذج تعليمية متميزة، تضع الطالب في مقدمة أولويات العملية التعليمية، انطلاقًا من أن بناء الإنسان يمثل جوهر التعليم.