رئيس التحرير
خالد مهران

تحالف صمود: تحركات البرهان نحو روسيا لا تخدم حل الأزمة السودانية وتطيل أمد بقائه في السلطة

البرهان
البرهان

شكك طه عثمان إسحاق، نائب رئيس لجنة الاتصال السياسي والعلاقات الخارجية بتحالف صمود، في قدرة روسيا على لعب دور مؤثر في إنهاء الأزمة السودانية، معتبرًا أن التقارب بين رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان وموسكو لا يمثل خطوة نحو تسوية سياسية، بل يستهدف، وفق تقديره، تعزيز فرص بقائه في السلطة وإطالة أمد الأزمة في السودان.

تحركات البرهان نحو موسكو تستهدف استمرار بقائه في الحكم

وقال إسحاق، خلال مقابلة مع برنامج نبض السودان على قناة سكاي نيوز عربية، إن الزيارتين اللتين أجراهما البرهان إلى موسكو، وما طرحه خلالهما من عروض، تأتيان في إطار مساعيه لتأمين استمراره في السلطة، دون اعتبار للتداعيات السياسية المترتبة على هذه التحركات.

وأضاف القيادي بتحالف صمود أن توجه البرهان نحو روسيا لا يخدم جهود إنهاء الأزمة السودانية، ولا يمهد الطريق أمام التوصل إلى تسوية سياسية تنهي الحرب وتعيد الاستقرار إلى البلاد.

تحالف صمود يستحضر تجربة عمر البشير مع روسيا

وأشار إسحاق إلى أن الرئيس السوداني السابق عمر البشير سبق البرهان في التوجه إلى موسكو، معتبرًا أن التحركات الحالية تعيد إلى الأذهان محاولات النظام السابق الاستعانة بروسيا خلال الأزمات السياسية التي مر بها السودان.

ورأى أن التقارب السوداني الروسي في المرحلة الراهنة لا يحمل مؤشرات إيجابية بشأن إمكانية تحقيق اختراق في مسار الأزمة، خاصة في ظل استمرار الحرب وتعثر الجهود الرامية إلى الوصول إلى حل سياسي شامل.

شكوك بشأن الدور الروسي في تحقيق التحول المدني بالسودان

كما أعرب نائب رئيس لجنة الاتصال السياسي والعلاقات الخارجية بتحالف صمود عن تشككه في استعداد موسكو لدعم تسوية سياسية تفضي إلى تحول مدني ديمقراطي تقوده قوى مدنية، مشيرًا إلى أن روسيا، وفق تقييمه، لا تدعم هذا المسار الذي يمكن أن يسهم في استعادة الاستقرار بالسودان.

وتأتي تصريحات إسحاق وسط جدل متصاعد بشأن طبيعة التحركات الدبلوماسية السودانية تجاه روسيا، والرهانات السياسية المرتبطة بها، في وقت تتواصل فيه الحرب السودانية وتتزايد التحديات أمام المبادرات الساعية إلى إنهاء الصراع والتوصل إلى تسوية تنهي الأزمة المستمرة في البلاد.