اعتذار صادق من القلب.. آيتن عامر توجه رسالة لـ شيماء سيف بعد تصريح «مش هتخلفي غير لما تخسي»
قدمت الفنانة آيتن عامر اعتذارا للفنانة شيماء سيف، بعد كشف الأخيرة عن هوية الفنانة التي سبق أن علّقت على وزنها وربطت بين خسارة الوزن والإنجاب، بقولها: «مش هتخلفي غير لما تخسي»، مؤكدة أن آيتن هي صاحبة العبارة، وليست بدرية طلبة أو انتصار، كما تردد خلال الفترة الماضية.
ونشرت آيتن عامر مقطع فيديو عبر حسابها الرسمي على موقع «فيسبوك»، وجهت من خلاله رسالة اعتذار إلى شيماء سيف، وكتبت: «صعب على أي إنسان يحس إن كلامه كان سبب في زعل أو وجع حد… وساعات أحسن حاجة ممكن يقدمها هي اعتذار صادق من القلب.. رسالتي لشيماء سيف».
آيتن عامر تكشف سبب اعتذارها لشيماء سيف
أوضحت آيتن عامر، خلال الفيديو الذي صورته داخل سيارتها، أنها لم تقصد جرح شيماء سيف أو التسبب في ألمها، مشيرة إلى أن شقيقتها الراحلة عانت من تجربة مشابهة بسبب تأخر الإنجاب، وسمعت الكثير من التعليقات المتعلقة بهذا الأمر من أهل زوجها، قبل أن تتوفى خلال محاولاتها الإنجاب، من دون أن تتحقق أمنيتها في أن تصبح أمًا.
وأضافت آيتن أنها تتفهم حساسية هذا الموضوع، وحرصت على توجيه اعتذار صادق إلى شيماء، كما كشفت أنها تعرف مكان منزلها، وأن المسافة بينهما لا تتجاوز خطوات، معربة عن رغبتها في زيارتها وإحضار باقة من الورود لها، ودعوتها إلى العشاء، قبل أن تختتم رسالتها بمزاح قائلة: «شوفي بقى هتأكليني إيه».
شيماء سيف تكشف حقيقة أزمة تعليق الوزن والإنجاب
وكانت شيماء سيف قد كشفت تفاصيل الواقعة خلال استضافتها في برنامج «تحت الضغط»، المذاع على قناة MBC، موضحة أن انتشار القصة خلال الفترة الماضية أدى إلى اتهام فنانات أخريات بالتسبب في إحراجها بسبب وزنها وتأخر الإنجاب، رغم أنهن لم يكنّ صاحبات التعليق.
وقالت شيماء سيف عن الواقعة: «فيه ناس اتظلمت واتاخدت في الرجلين، واتقال إن اللي أحرجتني في موضوع الخلفة هي بدرية طلبة، مش هي عشان حبيبتي، واتقال إنها انتصار وبرضه مش انتصار، أيتن عامر هي اللي قالتلي كده، ودلوقتي إحنا تمام وبنسلم على بعض».
كما تحدثت شيماء عن طبيعة شخصية آيتن عامر، موضحة أنها تحب تقديم النصائح ومساعدة المحيطين بها، لكنها أشارت إلى أن التدخل في الأمور الشخصية قد يسبب إزعاجًا، خاصة عندما يتعلق الأمر بموضوعات شديدة الحساسية، مثل الوزن والإنجاب.
وبهذا الاعتذار، علقت آيتن عامر على الموقف برسالة مباشرة إلى شيماء سيف، في خطوة تعكس رغبتها في توضيح نيتها والاعتذار عن الأثر الذي تركته كلماتها، رغم أنها لم تقصد إيذاءها.

