رئيس التحرير
خالد مهران

تقرير أمريكي يكشف عن تفاصيل مركبة الصين الفضائية السرية الهجومية

المركبة الفضائية
المركبة الفضائية

رفعت الولايات المتحدة السرية عن صورة لمركبة فضائية تابعة إلى الصين سرية للغاية تدور حاليًا حول الأرض، حيث التُقطت أول صورة للمركبة الفضائية الصينية "شينلونغ" في عام 2024 بواسطة قمر صناعي تجاري مخصص للتصوير، لكن لم تُتح صورة عالية الدقة لها إلا من خلال تقرير جديد أصدره البنتاغون حول التهديدات في الفضاء.

وتُظهر الصورة -التي التقطتها شركة "فانتور" (Vantor) الأمريكية مركبةً ذات أجنحة تشبه إلى حد كبير المركبة الفضائية السرية "إكس-37 بي" (X-37B) التابعة لقوة الفضاء الأمريكية.

وتحتوي المركبة على أبواب تفتح لتكشف عن حجرة حمولة، مما يشير إلى قدرتها على تخزين وإطلاق أقمار صناعية صغيرة أو مركبات فضائية أخرى.

وقد نفذت مركبة "شينلونغ" أربع مهام مدارية معروفة منذ عام 2020، كان أحدثها في فبراير 2026. وعادةً ما تستغرق هذه الرحلات حوالي تسعة أشهر.

ويذكر التقرير الصادر عن وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية (DIA) أنه "في نوفمبر 2022، بدا أن هذه المركبة الفضائية تقوم بمناورات بالقرب من قمر صناعي مرافق، وحافظت على موقعها على مسافة تقارب كيلومترًا واحدًا منه.

ويضيف التقرير: "في مرحلة ما، اقترب الجسمان من بعضهما البعض لمسافة تقل عن 100 متر. ومن المحتمل أن المركبة الفضائية والقمر الصناعي قد التقيا قبل أن يتم إطلاق القمر الصناعي مجددًا".، كما يتضمن التقرير تفاصيل حول تطوير الصين لأسلحة فضائية.

أسلحة المركبة الصينية

وتشمل هذه الأسلحة ما يُعرف بـ "أسلحة الطاقة الموجهة"، التي تستخدم الليزر أو حزمة مركزة من الجسيمات التي تنتقل بسرعة الضوء لتعطيل الهدف.

ويشير التقرير إلى أن "الصين طورت -ومن المرجح أن تواصل تطوير- أسلحة لاستخدامها ضد الأقمار الصناعية في المدار، بهدف تعطيل أو إلحاق الضرر أو تدمير القدرات الفضائية للخصوم".

ويضيف: "تهدف الصين إلى أن تصبح الرائدة الأولى في الفضاء، وأن تشكّل المعايير الدولية بما يدعم مواقفها بشأن القضايا الفضائية، فضلًا عن استغلال اعتماد الدول الأخرى على الأنظمة الفضائية لردع العمليات العسكرية الصينية أو مواجهتها".

ولا يوجد أي دليل يشير إلى أن المركبة الفضائية "شينلونغ" تحمل أسلحة فضائية. يشير التقرير إلى أن قدرةً من هذا النوع، تعتمد على الفضاء، قد تؤدي إلى فقدان أو تضرر آلاف الأقمار الصناعية -التي تديرها دول وشركات حول العالم- بشكل سريع ومفاجئ، وهو ما سيؤثر بدوره على الخدمات الحيوية التي توفرها هذه الأقمار في مجالات الاتصالات، والملاحة، والبحث العلمي، والأرصاد الجوية، والأنشطة التجارية، والأمن القومي.

كما يوضح معدّو التقرير أن تفجير سلاح نووي في الفضاء -على ارتفاع منخفض بما يكفي- قد يتسبب أيضًا في "تعطيل شبكات الطاقة على مستوى العالم".