رئيس التحرير
خالد مهران

جوردون: أشعر أنني أنتمي إلى زمن آخر ووسائل التواصل غيرت الحياة

جوردون
جوردون

كشف أنتوني جوردون، لاعب منتخب إنجلترا، عن نظرته المختلفة للحياة في الوقت الحالي، موضحًا أنه لا يشعر بانتمائه الكامل إلى العصر الذي يعيش فيه، بل يرى أن شخصيته كانت ستنسجم بصورة أكبر مع فترة التسعينيات.

جوردون: شخصيتي تناسب التسعينيات

وتحدث جوردون عن ارتباطه بالماضي، مؤكدًا أن عمره لا يعكس الطريقة التي يشعر بها من الداخل.

وقال نجم المنتخب الإنجليزي: "أشعر أن روحي أكبر بكثير من عمري، وكأنني أنتمي إلى الماضي، أشعر أنني أنتمي إلى عصر آخر. أعتقد أن شخصيتي تناسب فترة التسعينيات أكثر".

وأوضح أن نظرته للحياة الحالية تختلف عن السائد، خاصة في ظل الانتشار الكبير لمنصات التواصل الاجتماعي وتأثيرها على طريقة تفكير الأشخاص وتفاعلهم مع من حولهم.

وانتقد جوردون حالة الانشغال المستمر بمواقع التواصل، معتبرًا أن الحياة أصبحت أكثر ارتباطًا بالماديات على حساب المشاعر والعلاقات الإنسانية.

وأضاف: "في الوقت الحالي، الجميع مهووس بوسائل التواصل الاجتماعي، وأصبح كل شيء ماديًا، بينما تكاد الرومانسية تختفي من الحياة".

ويرى لاعب منتخب إنجلترا أن ظهور وسائل التواصل الاجتماعي أحدث تحولًا كبيرًا في حياة الناس، مؤكدًا أن الاهتمام بات منصبًا على أمور لا تمثل أهمية حقيقية مقارنة بالحياة الشخصية والعائلية.

وتابع جوردون حديثه قائلًا: "منذ ظهور وسائل التواصل الاجتماعي في عام 2010، بدأ العالم في التراجع. الناس يركزون على أشياء لا تهم، الشيء الوحيد الذي يهم حقًا هو ما يحدث في المنزل، مع الأشخاص الذين تحبهم".

وتأتي تصريحات اللاعب الإنجليزي في وقت يتزايد فيه الجدل حول تأثير منصات التواصل على حياة المستخدمين، خاصة في ظل المقارنات اليومية التي تفرضها متابعة حياة الآخرين عبر الإنترنت.

وأشار جوردون إلى أن التأثير لا يتوقف عند المشاعر أو طريقة التفكير، بل يمكن أن يمتد إلى قرارات مهمة يتخذها الأشخاص في حياتهم.

وأوضح أن الانشغال الدائم بما يملكه الآخرون قد يدفع البعض إلى الاعتقاد بأن حياتهم أقل قيمة أو أن ما لدى غيرهم أفضل، وهو ما يجعل المقارنة المستمرة عبر وسائل التواصل عاملًا مؤثرًا في اختياراتهم اليومية.