ترامب منفتح على لقاء الرئيس الإيراني على هامش اجتماعات الأمم المتحدة
أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انفتاحًا على عقد لقاء مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر عقدها هذا الأسبوع، في ظل استمرار الاتصالات بشأن تطورات الحرب الأمريكية مع إيران ومسار التهدئة بين الجانبين.
قال ترامب، في تصريحات لشبكة فوكس نيوز، إنه منفتح على فكرة لقاء الرئيس الإيراني خلال وجودهما في نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع.
وتأتي تصريحات ترامب بشأن لقاء الرئيس الإيراني في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران تطورات متسارعة، مع استمرار الخلافات حول الملف النووي الإيراني ومستقبل الترتيبات الأمنية والسياسية في المنطقة.
الجمعية العامة للأمم المتحدة تجمع ترامب وبزشكيان
ومن شأن انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة أن يوفر فرصة لعقد لقاء مباشر بين ترامب وبزشكيان، في حال جرى الاتفاق على ترتيباته، خصوصًا مع وجود وفدي البلدين في نيويورك خلال الفترة نفسها.
ويحظى أي لقاء محتمل بين ترامب والرئيس الإيراني باهتمام واسع، في ظل استمرار المساعي الدبلوماسية الرامية إلى بحث مخرج للأزمة الحالية وتهيئة مسار للمفاوضات بين واشنطن وطهران.
تأتي تصريحات ترامب بشأن لقاء الرئيس الإيراني بعد أشهر من المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي بدأت في 28 فبراير 2026، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في 8 أبريل، أعقبه استمرار الاتصالات بشأن ترتيبات المرحلة التالية.
وكانت تفاهمات جرى بحثها بوساطة باكستانية قد دخلت في مسار تفاوضي خلال يونيو، فيما انتهت المهلة المرتبطة بها في أغسطس دون الإعلان عن تمديد رسمي. كما استمرت الاتصالات بشأن الملف النووي الإيراني وأمن الملاحة في مضيق هرمز، في وقت دعت فيه أطراف إقليمية ودولية إلى العودة للمسار الدبلوماسي.
وتعيد تصريحات ترامب بشأن لقاء الرئيس الإيراني طرح احتمال استئناف الحوار المباشر بين واشنطن وطهران، بينما تظل طبيعة أي محادثات محتملة وجدول أعمالها ومدى إمكانية التوصل إلى تفاهمات جديدة مرتبطة بمواقف الطرفين خلال المرحلة المقبلة.