«مذبحة القلعة».. كواليس خوض محمود صلاح أول تجاربه الدرامية وعودة «ماسبيرو» للإنتاج
بعد سنوات من تقديم برامج وحوارات تتناول الظواهر الغريبة والغامضة، ينتقل الدكتور محمود صلاح إلى مساحة فنية جديدة، إذ يشارك في مسلسل «مذبحة القلعة»، في تجربة درامية تحمل أجواء الرعب لكنها تستند إلى تفسيرات علمية بعيدًا عن الدجل والشعوذة.
ويعد العمل، المنتَج من اتحاد الإذاعة والتلفزيون بالتعاون مع شركة خاصة، أول تجربة إنتاجية للتلفزيون المصري بهذا الشكل، وفق ما أكده «صلاح»، معربًا عن أمله في أن تكون تجربة موفقة.

مسلسل «مذبحة القلعة» من قصة جمال حديني، الذي يتولى أيضًا إخراج العمل، ويشارك في كتابته محمد جمال الحديني، بينما يتولى محمد شعبان كتابة السيناريو والحوار، ويضم العمل في بطولته نانسي صلاح ومحمود فارس.
وفي هذا السياق، قال محمود صلاح، -في تصريحات خاصة لـ«النبأ»- إن العمل يتضمن عددًا كبيرًا من الظواهر الغريبة، مع محاولة تقديم تفسير منطقي وعلمي لها بعيدًا عن الدجل والشعوذة، وهو ما كان شرطًا أساسيًا وسببًا رئيسيًا في موافقته على المشاركة.

وأكد «صلاح» أن المسلسل صُمم بطريقة مختلفة، إذ يُعرض في قالبين: الأول ضمن تجربة الميكرو دراما المكونة من 100 حلقة، والثاني في شكل 6 حلقات كبيرة، وهو ما يمنح العمل طريقتين مختلفتين في العرض.
وعن رأيه في انتشار الميكرو دراما في مصر، يرى أنها أصبحت ضرورة تواكب إيقاع الحياة السريع، خاصة مع انشغال الجمهور وبحثه عن المحتوى السريع، مشيرًا إلى أنها موجودة في الصين وعدد من الدول الأخرى، ومتوقعًا أن تنتشر بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة.

وأشار «صلاح» إلى أنه لا يعتبر نفسه ممثلًا في هذا العمل، لافتًا إلى أنه سيقدم دوره بشخصيته الحقيقية «دكتور محمود صلاح»، لكن من زاوية مختلفة لا تظهر عادة على الشاشات.
وأوضح أن الجمهور اعتاد رؤيته كمحاور متحدث عن الظواهر الغريبة، لكنه في هذا العمل يظهر في جانب مختلف تمامًا، من خلال دراسة الظواهر الغامضة ومحاولة تفسيرها في إطار درامي مشوب بالرعب، معتبرًا أن قرب الموضوع من تيمة برنامجه السابق كان عاملًا مهمًا في قبوله التجربة.
وشدد صلاح على أن التلفزيون المصري كيان عريق، وأن عودته إلى الإنتاج ستكون قوية في ظل المنافسة الشديدة من المنصات والهيئات المختلفة، متمنيًا أن يكون مسلسل «مذبحة القلعة» باكورة أعماله في هذا الاتجاه، على أن يُعرض على عدد من المنصات والقنوات خلال الفترة المقبلة.
وعن ابتعاد المسلسل عن مناقشة نظرية المؤامرة التي يتبناها «صلاح» في برامجه، قال إن العمل يتناول الظواهر الغريبة فقط، ويسعى لتفسيرها بشكل منطقي بعيدًا عن المحتوى الذي يعتمد على الدجل والشعوذة، وهو الموقف الذي يقول إنه يزعج بعض الناس.
أما عن سبب عدم تناول المؤامرات التي اعتاد الحديث عنها في برنامجه، أوضح أن هذا الاتجاه كان مجرد بداية، مشيرًا إلى وجود عملين معروضين عليه -حاليًا- يقوم بقراءتهما، معربًا عن أمله في أن يتضمنا عناصر تلاقي إعجاب الجمهور.