رئيس التحرير
خالد مهران

القيادة المركزية الأمريكية تعلن مواصلة ضرباتها ضد إيران لليلة الـ11 وتؤكد تأمين الملاحة في مضيق هرمز

ايران
ايران

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) مواصلة عملياتها العسكرية ضد إيران، مؤكدة تنفيذ موجة جديدة من الضربات الجوية لليلة الحادية عشرة على التوالي، في إطار عمليات تستهدف تقليص القدرات العسكرية الإيرانية وحماية الملاحة التجارية في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة العالمية.

استهداف مواقع عسكرية وبنية لوجستية

وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية، في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، أن الضربات الجوية التي نُفذت مساء الثلاثاء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة استهدفت مراكز للعمليات العسكرية الإيرانية، ومنشآت بحرية، وحظائر للطائرات، ومرافق لتخزين الطائرات المسيّرة، إلى جانب بنية تحتية لوجستية عسكرية.

وأضافت أن هذه العمليات تأتي في إطار تقويض القدرات التي تستخدمها إيران لتهديد حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز.

اتهامات لإيران بتهديد الملاحة

واتهمت "سنتكوم" إيران بتنفيذ أكثر من 30 هجومًا على سفن تجارية عبرت الممر المائي الدولي خلال الأشهر الثلاثة الماضية، معتبرة أن هذه الهجمات عرّضت حياة مئات البحارة للخطر وأثرت سلبًا على حرية الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

استمرار حركة السفن عبر مضيق هرمز

وأكد البيان أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحًا أمام حركة السفن التجارية رغم التوترات الأمنية، مشيرًا إلى أن قوات القيادة المركزية الأمريكية أسهمت منذ أوائل مايو الماضي في تأمين عبور نحو 900 سفينة تجارية، إضافة إلى تسهيل مرور ما يقارب 450 مليون برميل من النفط الخام عبر المضيق، في إطار جهودها للحفاظ على انسيابية حركة التجارة والطاقة العالمية.

تأتي هذه الضربات في ظل تصاعد التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، وسط اتهامات متبادلة بتهديد أمن الملاحة في منطقة الخليج.

 ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، ما يجعله محورًا رئيسيًا لأي تصعيد عسكري أو أمني في المنطقة، في وقت تواصل فيه واشنطن تعزيز وجودها العسكري لحماية خطوط الملاحة، بينما تنفي طهران مرارًا الاتهامات الغربية باستهداف السفن التجارية وتؤكد أن تحركاتها تأتي في إطار حماية أمنها القومي ومياهها الإقليمية.