3 أعمال أوصى بها النبي لتصفية القلوب.. علي جمعة يكشفها
أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن إصلاح ذات البين من أعظم الأعمال التي حث عليها النبي صلى الله عليه وسلم، لما له من أثر في نشر المودة بين الناس ونيل رحمة الله ومغفرته، محذرًا من أن الخصومة وإفساد العلاقات بين المسلمين من أخطر الذنوب التي تهدد سلامة الدين.
3 أعمال أوصى بها النبي لتصفية القلوب
وأوضح علي جمعة، عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر من الوصايا والمواعظ التي ترقق القلوب، وكان من أبرزها الدعوة إلى إصلاح ذات البين، تنفيذًا لقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾، مشيرًا إلى أن الوفاق بين الناس سبب لنيل رحمة الله في الدنيا والآخرة.
وأشار إلى أن الهجر والخصومة يحجبان صاحبهما عن المغفرة، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «تُفتح أبواب الجنة يوم الاثنين والخميس فيُغفر لكل من لا يشرك بالله شيئًا إلا رجلًا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا».
وأضاف أن الإصلاح بين المتخاصمين من أفضل صور الصدقة، مستدلًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصدقة إصلاح ذات البين»، مؤكدًا أن من يسعى في الصلح ينال أجرًا عظيمًا، إذ يصلح الله شأنه ويغفر له ذنوبه، ويفتح له بابًا جديدًا من الطاعة والقرب من الله.
ولفت إلى أن إفساد ذات البين يعد من الكبائر، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم بأفضل من درجة الصلاة والصيام والصدقة؟ إصلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة، لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين».
وأوضح عضو هيئة كبار العلماء أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى وسائل بسيطة لترسيخ المحبة بين المسلمين، منها مناداة الإنسان بأحب أسمائه إليه، وإفشاء السلام، والتوسعة له في المجالس، مؤكدًا أن هذه السلوكيات تسهم في تصفية القلوب وتعزيز أواصر الأخوة بين الناس.

