رئيس التحرير
خالد مهران

هل تعيد الصلاة إذا اكتشفت أنك صليت لغير القبلة؟.. الأزهر يجيب

الصلاة
الصلاة

أكدت دار الإفتاء المصرية ومركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن صحة الصلاة عند الخطأ في تحديد اتجاه القبلة تتوقف على مدى اجتهاد المصلي في البحث عن الاتجاه الصحيح قبل أداء الصلاة، مشددين على ضرورة تحري القبلة وعدم التهاون في ذلك مع توافر وسائل معرفتها.

وأوضح الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الخطأ في تحديد القبلة قد يقع، إلا أن الواجب على المقيم هو التأكد من الاتجاه الصحيح قبل بدء الصلاة، خاصة مع سهولة الوصول إلى وسائل تحديد القبلة، لافتًا إلى أن سؤال أهل المكان أولى من الاعتماد الكامل على تطبيقات الهاتف، التي قد لا تكون دقيقة في بعض الأحيان.

وأضاف أن المسلم إذا كان في سفر أو بمكان لا يجد فيه من يدله على القبلة، فاجتهد في تحديدها ثم تبين له بعد الصلاة أنه أخطأ، فإن صلاته صحيحة ولا إعادة عليه، أما إذا كان في بلد تتوافر فيه وسائل معرفة القبلة أو من يمكن سؤاله وقصّر في ذلك، فقد يؤثر هذا التقصير على صحة الصلاة.

هل تعيد الصلاة إذا اكتشفت أنك صليت لغير القبلة؟

من جانبها، أوضحت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الحكم يختلف حسب حال المصلي قبل الصلاة، مبينة أن من بذل جهده في البحث عن القبلة بالسؤال أو باستخدام الوسائل المتاحة ثم أخطأ، فصلاته صحيحة ولا يلزمه إعادتها.

وأضافت أن من صلى دون اجتهاد أو تحرٍ مع قدرته على معرفة اتجاه القبلة، ثم اكتشف بعد ذلك أنه صلى إلى غير القبلة، فعليه إعادة الصلاة، لأنه قصّر في أداء ما أوجبه الشرع قبل الشروع فيها.

وأكدت أن الاجتهاد في تحديد القبلة يرفع الحرج عن المسلم حتى لو تبين خطؤه لاحقًا، مشيرة إلى أن الأخذ بالأسباب وتحري الدقة قبل الصلاة هو السبيل إلى أداء العبادة على الوجه الصحيح.