رئيس التحرير
خالد مهران

محافظ الخليل: إسرائيل تحاصر المحافظة بـ106 بوابات وتوسع إجراءاتها في الحرم الإبراهيمي

الخليل تتهم إسرائيل
الخليل تتهم إسرائيل بفرض واقع جديد داخل الحرم الإبراهيمي

قال محافظ الخليل جنوبي الضفة خالد دودين، إن السلطات الإسرائيلية تواصل تشديد إجراءاتها في المحافظة من خلال نصب 106 بوابات حديدية وإغلاق 16 طريقًا ومدخلًا بالسواتر الترابية، إلى جانب توسيع النشاط الاستيطاني في المنطقة.

الخليل تتهم إسرائيل بفرض واقع جديد داخل الحرم الإبراهيمي وتشديد الحصار

وأوضح دودين، خلال مؤتمر صحفي عُقد بمقر المحافظة بحضور مسؤولين أمنيين وممثلين لوسائل الإعلام، أن السلطات الإسرائيلية تواصل تنفيذ أعمال داخل سقف  لليوم الثاني على التوالي، معتبرًا أن هذه الإجراءات تأتي ضمن مساعٍ لفرض سيطرة أوسع على الحرم وتغيير واقعه القائم.

وأضاف أن السلطات الإسرائيلية اتخذت خلال الفترة الأخيرة سلسلة من الإجراءات المرتبطة بإدارة الحرم، شملت التحكم في بعض المرافق والخدمات، إلى جانب منع رفع الأذان فيه منذ عدة أيام، حسب قوله.

وأشار محافظ الخليل إلى أن المحافظة، بالتعاون مع بلدية الخليل ولجنة إعمار الخليل وعدد من المؤسسات المحلية، وضعت خطة لدعم الوجود الفلسطيني داخل الحرم الإبراهيمي ومحيطه، بالتوازي مع تحركات قانونية ودبلوماسية عبر المؤسسات الدولية لوقف الإجراءات الإسرائيلية.

وتأتي هذه التطورات بعد قرار السلطات الإسرائيلية نقل بعض الصلاحيات المتعلقة بإدارة وتنظيم الأعمال داخل الحرم الإبراهيمي من بلدية الخليل إلى ما يُعرف بـ "المجلس الديني" التابع لمستوطنة، وهو القرار الذي قوبل برفض فلسطيني واسع باعتباره مساسًا بالوضع التاريخي والقانوني للموقع.

ويقع الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة بمدينة الخليل الخاضعة لإجراءات أمنية إسرائيلية مشددة، ويُعد من أبرز المواقع الدينية والتاريخية في الأراضي الفلسطينية.

وفيما يتعلق بالأوضاع الميدانية، أوضح دودين أن المحافظة شهدت إقامة أكثر من 20 بؤرة استيطانية جديدة، إضافة إلى تسجيل 763 اعتداءً نفذها مستوطنون ضد فلسطينيين، وفق معطيات محلية.

كما حذر من تفاقم أزمة المياه في المحافظة، مشيرًا إلى أن تقليص كميات المياه وفرض قيود على مصادرها وخطوط نقلها يزيد من الضغوط على السكان، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، مؤكدًا أن الجهات المختصة تعمل على الحد من آثار الأزمة.

ووفق بيانات فلسطينية رسمية، أسفر التصعيد في الضفة الغربية منذ أكتوبر 2023 عن سقوط قتلى وجرحى واعتقالات واسعة، إلى جانب عمليات تهجير وهدم للمنازل وتوسع في النشاط الاستيطاني بمناطق مختلفة من الضفة الغربية.