رئيس التحرير
خالد مهران

صبري عبدالحفيظ: ثورة 30 يونيو أنقذت مصر والمنطقة من مخطط تفكيك الدول

صبري عبد الحفيظ
صبري عبد الحفيظ

أكد الكاتب الصحفي صبري عبدالحفيظ، أن ثورة 30 يونيو مثلت نقطة تحول استراتيجية لم تقتصر على مصر فقط، وإنما امتد تأثيرها إلى المنطقة بأكملها، مشيرًا إلى أن الشعب المصري أدرك في ذلك الوقت حجم المخطط الذي كان يستهدف الدولة المصرية وهويتها، فخرج في انتفاضة شعبية حالت دون تنفيذه.

30 يونيو.. ثورة لحماية الدولة والهوية

وقال عبدالحفيظ، خلال لقائه عبر قناة «إكسترا نيوز»، إن ثورة 30 يونيو جاءت نتيجة وعي شعبي كبير بخطورة المرحلة، بعدما تبين أن جماعة الإخوان كانت تستهدف تفكيك مؤسسات الدولة وطمس الهوية المصرية، مؤكدًا أن الثورة لم تكن حدثًا عابرًا، بل لحظة فارقة غيرت مسار مصر والمنطقة.

وأضاف أن نجاح هذا المخطط كان سيؤدي إلى تغيير المشهد السياسي في المنطقة بأكملها، لافتًا إلى أن ما حدث في مصر كان له تأثير مباشر على محيطها الإقليمي.

صعود الإخوان كشف أبعاد المخطط

وأوضح عبدالحفيظ أن الفترة التي أعقبت عام 2011 شهدت تمدد نفوذ جماعة الإخوان في أكثر من دولة، مشيرًا إلى أن المنطقة شهدت خلال عامين صعود الجماعة في مصر وليبيا وعدد من الدول العربية، قبل أن تتكشف نتائج هذه التجربة وفشلها.

وأكد أن ثورة 30 يونيو لم تنقذ مصر فقط من مصير مجهول، بل أسهمت في وقف مخطط أوسع كان يستهدف إعادة تشكيل المنطقة على حساب استقرار دولها.

ما بعد الثورة.. مواجهة الشائعات ومحاولات زعزعة الاستقرار

وأشار الكاتب الصحفي إلى أن السنوات التي أعقبت ثورة 30 يونيو شهدت تحديات كبيرة، كان أبرزها محاولات التشكيك في إنجازات الدولة ونشر الشائعات بهدف التأثير على الرأي العام وتقويض الثقة في مؤسسات الدولة.

وأضاف أن مصر واجهت خلال تلك المرحلة ضغوطًا ومحاولات من قوى داخلية وخارجية لإحداث اضطرابات، ضمن مخططات استهدفت تفتيت الدولة والمنطقة، إلا أن هذه المحاولات لم تنجح في تحقيق أهدافها داخل مصر.

استعادة المكانة الدولية واستكمال التنمية

وأكد عبدالحفيظ أن الدولة المصرية نجحت في تجاوز مرحلة العزلة الدولية، واستعادت مكانتها تدريجيًا على المستويين الإقليمي والدولي، رغم الضغوط السياسية والدبلوماسية التي واجهتها عقب الثورة.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن مصر تواصل مسارها التنموي في مختلف القطاعات، مشيرًا إلى أن الدولة تمضي وفق استراتيجية شاملة تشمل تطوير البنية التحتية، والارتقاء بقطاعي الصحة والتعليم، وتنفيذ مشروعات التنمية في مختلف المحافظات، بما يعكس استقرار الدولة واستمرار أولويات البناء والتنمية.