رئيس التحرير
خالد مهران

الصحة العالمية تحذر من تفشي الأمراض في فنزويلا بعد الزلزالين المدمرين

تضرر 38 مستشفى و50
تضرر 38 مستشفى و50 ألف مفقود جراء زلزالي فنزويلا

حذّرت منظمة الصحة العالمية من تزايد المخاطر الصحية في فنزويلا، عقب الزلزالين اللذين ضربا البلاد الأسبوع الماضي، وسط مخاوف من تفشي الأمراض نتيجة الأضرار الواسعة التي لحقت بالبنية التحتية الصحية وخدمات المياه والصرف الصحي.

تضرر 38 مستشفى و50 ألف مفقود.. تحذيرات دولية من أزمة إنسانية في فنزويلا

وقال المتحدث باسم المنظمة، خلال مؤتمر صحفي، إن القطاع الصحي يواجه ضغوطًا غير مسبوقة، مع استمرار تدفق المصابين على المستشفيات التي تعمل في كثير من الحالات فوق طاقتها الاستيعابية.

وبحسب الأرقام الرسمية التي أعلنها رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين إلى 1719 قتيلًا و5034 مصابًا، فيما تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن نحو 50 ألف شخص لا يزالون في عداد المفقودين.

وأوضح ليندماير، أن تعطل الخدمات الصحية وتضرر شبكات المياه والصرف الصحي، إلى جانب حركة النزوح الواسعة، يزيد من احتمالات انتشار أمراض يمكن الوقاية منها بالتطعيم، مثل الحصبة والدفتيريا والسعال الديكي، فضلًا عن الأمراض المنقولة عبر المياه والحشرات، ومنها الحمى الصفراء والملاريا.

وأشار إلى، أن الرئيسة بالإنابة  أفادت بتضرر 38 مستشفى جراء الكارثة، لافتًا إلى أن المنظمة تمكنت حتى 27 يونيو من تقييم الأوضاع في 21 مؤسسة صحية موزعة على عدة مناطق، من بينها  و وو.

وكشفت التقييمات الأولية أن ثلاث مؤسسات صحية باتت في وضع حرج، فيما تعرضت ست منشآت لأضرار هيكلية أو تعمل بصورة جزئية، بينما تواصل بقية المرافق تقديم خدماتها وسط ضغط متزايد ونقص في الإمكانات.

وأكد المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية أن القطاع الصحي يواجه تحديات كبيرة تشمل الاكتظاظ داخل المستشفيات، وارتفاع قوائم انتظار العمليات الجراحية، خاصة في تخصصات جراحة العظام والرضوض وجراحة الأعصاب، إلى جانب وجود ثغرات في إجراءات السلامة البيولوجية وضغوط متزايدة على الكوادر الطبية.

كما أشار إلى أن انهيار خدمات الطب الشرعي والمشارح، إلى جانب ضعف أنظمة تسجيل الضحايا وتتبع المفقودين، يمثلان من أبرز التحديات التي تواجه جهود الاستجابة الإنسانية في أعقاب الكارثة.