رئيس التحرير
خالد مهران

ارتياح نسبي بين طالبات دمياط بعد امتحان اللغة العربية مع شكاوى من النحو

امتحانات -ارشيفية
امتحانات -ارشيفية

شهدت لجان الثانوية العامة بمحافظة دمياط حالة من الارتياح النسبي بين الطالبات عقب انتهاء امتحان اللغة العربية.

أكدت العديد منهن أن الامتحان جاء في مستوى الطالب المتوسط بصورة عامة وتضمن أسئلة مباشرة في أغلب الفروع، بينما جاءت أسئلة النحو الأكثر صعوبة واحتياجا إلى تركيز ووقت أطول للإجابة وهو ما انعكس على آراء عدد كبير من الطالبات فور خروجهن من اللجان وسط متابعة مستمرة من أولياء الأمور الذين حرصوا على استقبالهن والاطمئنان على مستوى الامتحان والاطلاع على انطباعاتهن الأولى بعد انتهاء أولى المواد الأساسية في جدول الامتحانات.

آراء متباينة بعد انتهاء الامتحان

وأوضحت الطالبات أن الامتحان جاء متوقعا إلى حد كبير من حيث شكل الأسئلة وتوزيعها على أجزاء المنهج إلا أن جزئية النحو احتاجت إلى تفكير أكبر مقارنة بباقي الفروع.

بينما أشارت أخريات إلى أن القراءة والنصوص والبلاغة جاءت في مستوى مناسب وأن الطالب الذي استعد بشكل جيد وتمكن من مراجعة المنهج بالكامل استطاع التعامل مع معظم الأسئلة دون صعوبة كبيرة كما أكدن أن الوقت كان يمثل تحديا خاصة مع الرغبة في مراجعة الإجابات بدقة قبل تسليم أوراق الامتحان وأن بعض الأسئلة احتاجت إلى قراءة متأنية قبل اختيار الإجابة الصحيحة.

النحو الأكثر إثارة للنقاش

وأكدت عدد من الطالبات أن أسئلة النحو تضمنت نقاطا تميز بين مستويات الطلاب وهو ما جعلها تستغرق وقتا أطول أثناء الحل بينما أوضحن أن بقية أجزاء الامتحان جاءت بصورة أكثر وضوحا وساعدت على تحقيق قدر من التوازن داخل الورقة الامتحانية.

كما أشارت بعضهن إلى أن الامتحان لم يخرج عن المنهج وأن التدريب على النماذج الاسترشادية ساعد في التعامل مع كثير من الأسئلة رغم صعوبة بعض الجزئيات.

وأكدت طالبات أن الأسئلة احتاجت إلى فهم جيد وليس الحفظ فقط وهو ما اعتبرنه أمرا إيجابيا يساعد على قياس مستوى التحصيل الحقيقي.

أولياء الأمور يترقبون والطالبات يستعددن للقادم

وفي محيط اللجان حرص أولياء الأمور على انتظار الطالبات عقب انتهاء الامتحان للاطمئنان عليهن والاستماع إلى آرائهن بشأن مستوى الأسئلة حيث سيطرت حالة من الترقب خلال الدقائق الأولى بعد الخروج قبل أن تبدأ الطالبات في تبادل الانطباعات حول الامتحان ومقارنة الإجابات فيما بينهن وسط دعوات من الأسر بالتوفيق في المواد المقبلة.

كما أكدت الطالبات أنهن سيبدأن الاستعداد مباشرة للامتحانات القادمة دون الالتفات كثيرا إلى الامتحان الذي انتهى معبرات عن أملهن في أن تأتي بقية الامتحانات في مستوى مناسب يراعي الفروق الفردية بين الطلاب ويمنح الجميع فرصة عادلة لإظهار مستواهم العلمي وتحقيق النتائج التي يطمحون إليها في نهاية العام الدراسي وسط استمرار الدعم النفسي من الأسرة والمعلمين طوال فترة الامتحانات.