مخاوف داخل برشلونة بسبب إصابة رافينيا.. والقلق يتزايد حول مدة غيابه
تسود حالة من الترقب داخل نادي برشلونة بشأن الوضع الصحي للجناح البرازيلي رافينيا، بعدما كشفت تقارير صحفية أن الإصابة التي تعرض لها خلال مشاركته مع منتخب بلاده قد تكون أكثر تعقيدًا مما أُعلن عنه في البداية.
وكان رافينيا قد تعرض لإصابة عضلية خلال مباراة البرازيل وهايتي في كأس العالم 2026، وهي المواجهة التي انتهت بفوز "السيليساو" بثلاثية نظيفة، قبل أن يغادر اللاعب أرض الملعب مبكرًا بعد شعوره بآلام في الفخذ.
برشلونة يخشى تكرار السيناريو السابق
وذكر الصحفي الإسباني خافي ميغيل أن الإصابة الحالية تتعلق بالمنطقة نفسها التي عانى منها اللاعب في وقت سابق من الموسم، وهو ما يزيد من مخاوف الجهاز الطبي بشأن إمكانية تعرضه لانتكاسة جديدة خلال فترة التعافي.
وتشير المعلومات إلى أن المختصين داخل برشلونة يتعاملون بحذر كبير مع الملف الطبي لرافينيا، خاصة أن العودة السريعة للمباريات قد ترفع من احتمالية تجدد الإصابة، وهو أمر يسعى النادي لتجنبه بشكل كامل.
وفي هذا الإطار، يركز النادي الكتالوني على تنفيذ برنامج تأهيلي متكامل يضمن استعادة اللاعب للياقته البدنية بصورة كاملة قبل منحه الضوء الأخضر للعودة إلى المنافسات الرسمية.
كما تتابع إدارة برشلونة تطورات الحالة الصحية للنجم البرازيلي بشكل يومي، مع الحرص على عدم التسرع في اتخاذ أي قرار قد يؤثر على جاهزيته خلال الموسم المقبل.
وتعول إدارة النادي أيضًا على خبرة المدير الفني للمنتخب البرازيلي كارلو أنشيلوتي في التعامل مع مثل هذه الحالات، أملًا في إدارة مرحلة التعافي بالشكل الأمثل وتجنب أي مضاعفات قد تُطيل فترة غياب اللاعب عن الملاعب.