رئيس التحرير
خالد مهران

مساجد دمياط تشهد دروسا ومحاضرات ومقارئ قرآن ضمن خطة الأوقاف

جانب من الحدث
جانب من الحدث

واصلت مديرية أوقاف دمياط تنفيذ برامجها الدعوية والعلمية بمختلف الإدارات الفرعية على مستوى المحافظة حيث شهدت المساجد اليوم انعقاد الدروس المحورية والمجالس العلمية ومقارئ الجمهور في إطار جهود وزارة الأوقاف لنشر الفكر الوسطي المستنير وتعزيز الوعي الديني الصحيح وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية بين مختلف فئات المجتمع.

وأكدت المديرية أن هذه الأنشطة تأتي ضمن خطة دعوية متكاملة تستهدف بناء الإنسان فكريا وسلوكيا من خلال تقديم محتوى علمي ودعوي يسهم في مواجهة الأفكار المغلوطة وتصحيح المفاهيم وتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ مبادئ التعايش والتسامح وقبول الآخر.

دروس ومحاضرات لبناء الوعي

وشهدت المساجد المشاركة إقبالا من المصلين ورواد بيوت الله الذين حرصوا على متابعة الدروس والمحاضرات التي تناولت عددا من القضايا الدينية والتربوية المهمة والتي ترتبط بحياة الناس اليومية وتدعو إلى التمسك بالأخلاق الحميدة والقيم النبيلة التي حث عليها الدين الإسلامي.

كما ركزت اللقاءات الدعوية على أهمية العمل والإتقان وحسن المعاملة وصلة الأرحام وبر الوالدين والمحافظة على تماسك الأسرة ودورها في بناء مجتمع قوي ومتماسك قادر على مواجهة التحديات المختلفة.

مقارئ الجمهور وتعليم القرآن الكريم

وفي السياق ذاته واصلت مقارئ الجمهور أداء رسالتها في تعليم القرآن الكريم وتصحيح التلاوة ونشر أحكام التجويد بين المشاركين من مختلف الأعمار حيث يحرص الأئمة والمحفظون على تقديم الدعم العلمي اللازم للدارسين بما يساعدهم على القراءة الصحيحة لكتاب الله وفهم معانيه وتدبر آياته.

وتعد مقارئ الجمهور من أبرز الأنشطة التي تنفذها وزارة الأوقاف لما لها من دور مهم في ربط النشء والشباب والكبار بالقرآن الكريم وتعزيز القيم الإيمانية والأخلاقية المستمدة من تعاليمه السمحة.

تنفيذ خطة وزارة الأوقاف

وأكدت مديرية أوقاف دمياط استمرار تنفيذ جميع الأنشطة الدعوية والعلمية وفقا للخطة المعتمدة من وزارة الأوقاف وبرعاية الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف ومتابعة الدكتور هاني عنتر السباعي مدير مديرية أوقاف دمياط بما يحقق أهداف الوزارة في نشر صحيح الدين وترسيخ الفكر الوسطي المعتدل.

وتواصل المديرية جهودها في تكثيف الأنشطة الدعوية داخل المساجد ومراكز الثقافة الإسلامية سعيا إلى رفع الوعي الديني والثقافي لدى المواطنين وتحصين المجتمع من الأفكار المتطرفة وترسيخ قيم العمل والإيجابية والانتماء الوطني بما يسهم في بناء شخصية واعية قادرة على المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية وتحقيق الاستقرار وخدمة المجتمع في مختلف المجالات.