قنصوة: مصر تعزز شراكاتها الفرانكفونية لدعم الابتكار واقتصاد المعرفة في إفريقيا
أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن التعليم العالي والبحث العلمي يمثلان أحد أهم أدوات الدبلوماسية العلمية الداعمة للتنمية المستدامة ونشر المعرفة وترسيخ قيم السلام والاستقرار، مشددًا على أهمية توظيف التعاون الأكاديمي والعلمي لخدمة قضايا التنمية في القارة الإفريقية.
وزير التعليم العالي: التعليم والبحث العلمي ركيزتان لدعم التنمية والسلام في إفريقيا
جاء ذلك خلال استقباله وفدًا رفيع المستوى من رومانيا برئاسة داكيان تشولوش، مستشار رئيس رومانيا والمرشح لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرانكفونية، بحضور عدد من المسؤولين المصريين والرومانيين المعنيين بملف الفرانكفونية والتعاون الدولي.
وأوضح وزير التعليم العالي، أن مصر تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز التعاون مع المنظمة الدولية للفرانكفونية، انطلاقًا من دورها في دعم التنمية وبناء القدرات البشرية وتعزيز الحوار الثقافي والعلمي بين الدول الأعضاء، لا سيما في القارة الإفريقية التي تحظى بأولوية خاصة في السياسة المصرية.
واستعرض قنصوة، جهود وزارة التعليم العالي في توسيع التعاون الأكاديمي مع الدول الإفريقية، مشيرًا إلى التوسع في إنشاء أفرع للجامعات المصرية داخل القارة لتوفير تعليم جامعي عالي الجودة وبناء كوادر بشرية مؤهلة، لافتًا إلى وجود أفرع للجامعات المصرية في تشاد وجنوب السودان، إلى جانب دراسة إنشاء أفرع جديدة خلال الفترة المقبلة.
كما أشار وزير التعليم العالي، إلى اهتمام الدولة بدعم المؤسسات التعليمية الناطقة بالفرنسية، مستعرضًا افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب، وما تمثله الجامعة من منصة مهمة لتأهيل الكوادر الإفريقية في مجالات التنمية المستدامة والحوكمة والصحة العامة وإدارة البيئة والتراث الثقافي.
وأكد الوزير، حرص مصر على توسيع التعاون مع المنظمة الدولية للفرانكفونية في مجالات تبادل المعرفة والخبرات البحثية، وتشجيع الابتكار بين الشباب الإفريقي، ودعم المشروعات البحثية المشتركة التي تسهم في مواجهة التحديات التنموية بالقارة، مشددًا على أن بناء اقتصاد المعرفة يمثل أحد المسارات الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة.
وعلى صعيد العلاقات الثنائية، أكد قنصوة حرص مصر على تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي مع رومانيا، وتوسيع الشراكات بين الجامعات والمؤسسات العلمية في البلدين بما يدعم الابتكار والتقدم التكنولوجي ويحقق المصالح المشتركة.







