دار الإفتاء: تقوى الله وترك التسويف أساس علاج الكسل في العبادة
أجابت دار الإفتاء المصرية عن سؤال حول علاج الكسل في العبادة، مؤكدة أن تقوى الله تعالى هي الأصل في علاج هذا الداء، إذ كلما ابتعد الإنسان عن الذنوب والتقصير في حق الله، ييسّر الله له النشاط والقرب منه، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾.
علاج الكسل في العبادة
وأوضحت الإفتاء أن من أهم أسباب التغلب على الكسل في العبادة هو ترك التسويف والتأخير، وعدم انتظار الغد لفعل الخير، لأن التسويف من عمل الشيطان، مشددة على ضرورة المبادرة بالعمل الصالح في الحال دون تأجيل.
كما دعت إلى الإكثار من الدعاء الذي كان يردده النبي ﷺ، والمتمثل في الاستعاذة من العجز والكسل، والجُبن والبخل، والهرم، ومن عذاب القبر وفتنة المحيا والممات، لما له من أثر في تقوية العزيمة والإقبال على الطاعة.
واختتمت دار الإفتاء بالإشارة إلى أن المواظبة على الطاعات، والارتباط بالبرامج والمجالس الدينية، واختيار الصحبة الصالحة، من الوسائل المعينة على الثبات على العبادة والبعد عن الكسل والتراخي.