رئيس التحرير
خالد مهران

ضبط متهمين والبحث عن 3 آخرين في واقعة الاعتداء على شاب بمنطقة غبريال بالإسكندرية

محاولة اقتحام منزل
محاولة اقتحام منزل المجني عليه

لا تزال قضية الاعتداء على الشاب أحمد نبيل أحمد بمنطقة غبريال التابعة لحي باكوس شرق الإسكندرية تفرض نفسها على المشهد المحلي، بعدما تحولت من خلاف حول عقار إلى واقعة عنف أسفرت عن إصابات بالغة كادت أن تودي بحياة المجني عليه، فيما نجحت الأجهزة الأمنية في ضبط اثنين من المتهمين، بينما تتواصل الجهود لضبط ثلاثة آخرين ما زالوا هاربين.

وتحظى القضية باهتمام واسع بين أهالي المنطقة، خاصة في ظل خطورة الإصابات التي تعرض لها المجني عليه، وتداول روايات وشهادات حول تفاصيل الواقعة التي انتهت بنقله إلى المستشفى في حالة حرجة لتلقي العلاج.

خلاف على منزل يتحول إلى اعتداء دموي

حسب رواية المجني عليه وأسرته، بدأت الأزمة على خلفية خلافات تتعلق بمنزل مملوك لوالده بمنطقة غبريال، وتؤكد الأسرة أن بعض الأشخاص حاولوا فرض سيطرتهم على العقار وممارسة ضغوط عليهم، الأمر الذي أدى إلى تصاعد التوتر بين الطرفين.

وتشير الرواية إلى أن أحمد نبيل توجه إلى مكان الواقعة بعد طلب الحديث معه، إلا أنه رفض الدخول في أي مشادات أو خلافات، وأبلغ الموجودين بأن والده في الطريق وأن أي نقاش يجب أن يكون معه باعتباره صاحب الشأن.

لكن الأمور لم تتوقف عند هذا الحد، حيث يؤكد المجني عليه أن الموقف تطور بصورة مفاجئة إلى اعتداء عنيف، تعرض خلاله للضرب وإصابات خطيرة باستخدام أداة حادة، ما أدى إلى سقوطه غارقًا في دمائه قبل نقله إلى المستشفى.

إصابات خطيرة كادت تودي بحياته

ووفقًا لما أكدته الأسرة، فقد أسفر الاعتداء عن إصابة أحمد نبيل بجرح نافذ في الرقبة وصفته الأسرة بأنه كان قريبًا للغاية من التسبب في كارثة تهدد حياته، إلى جانب إصابته بجرح قطعي شديد في اليد اليمنى أدى إلى قطع في الأوتار.

كما تعرض لإصابات قطعية متفرقة في الرأس والأذن استلزمت تدخلًا طبيًا عاجلًا وخضوعه للعلاج والرعاية الطبية داخل المستشفى.

وأكدت الأسرة أن رحلة العلاج ما زالت مستمرة، وأن المجني عليه يحتاج إلى متابعة طبية وتأهيل خلال الفترة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بإصابة اليد وتأثيرها على قدرته الحركية.

تحرك أمني وضبط اثنين من المتهمين

عقب الواقعة، باشرت الأجهزة الأمنية إجراءاتها لفحص البلاغات وجمع التحريات حول ملابسات الحادث، حيث تمكنت من ضبط اثنين من المتهمين المنسوب إليهم التورط في الواقعة.

ويعد القبض على المتهمين خطوة مهمة في مسار القضية، خاصة مع مطالبات الأسرة بسرعة ملاحقة جميع المشاركين في الاعتداء وعدم الاكتفاء بضبط بعض المتورطين فقط.

وتؤكد الأسرة أن ما تعرض له نجلها يستوجب محاسبة كل من شارك أو ساهم أو حرض على الواقعة، وفقًا لما ستكشفه التحقيقات والأدلة القانونية.

ثلاثة متهمين ما زالوا هاربين

ورغم نجاح الأجهزة الأمنية في ضبط اثنين من المتهمين، فإن ثلاثة آخرين ما زالوا خارج نطاق القبض حتى الآن، حسب ما أكدته أسرة المجني عليه.

وتطالب الأسرة بسرعة تكثيف الجهود الأمنية لضبط الهاربين، مؤكدة أن استمرار وجودهم خارج قبضة العدالة يثير حالة من القلق لدى الأسرة وسكان المنطقة.

كما ناشدت الجهات المختصة استكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحق جميع المتورطين في الواقعة، لضمان تحقيق العدالة الكاملة وعدم إفلات أي متهم من المساءلة القانونية.

تضامن واسع ومطالب بسرعة استكمال الإجراءات

أثارت الواقعة حالة من التعاطف الواسع بين أهالي الإسكندرية ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد انتشار تفاصيل الإصابات التي تعرض لها المجني عليه.

وطالب عدد من المتابعين بسرعة استكمال إجراءات القبض على باقي المتهمين، مؤكدين أن تطبيق القانون بحسم في مثل هذه الوقائع يمثل رسالة مهمة لكل من يحاول اللجوء إلى العنف أو فرض الأمر الواقع بالقوة.

كما عبر كثيرون عن تمنياتهم بالشفاء العاجل للمجني عليه وعودته إلى حياته الطبيعية بعد تجاوز هذه المحنة الصحية الصعبة.

انتظار العدالة

في الوقت الذي يواصل فيه أحمد نبيل رحلة العلاج والتعافي من إصاباته، تبقى الأنظار متجهة إلى تطورات القضية والإجراءات القانونية الجارية، خاصة بعد ضبط اثنين من المتهمين واستمرار البحث عن ثلاثة آخرين.

وتؤكد أسرة المجني عليه أنها تضع ثقتها في أجهزة الأمن وجهات التحقيق لاستكمال مسار العدالة، والوصول إلى جميع المتورطين في الواقعة، حتى ينال كل من تثبت مسؤوليته العقاب الذي يقرره القانون.

وبين غرف المستشفى وجهود البحث والتحري، يظل مطلب الأسرة واضحًا ومحددًا: استكمال القبض على المتهمين الهاربين، وكشف جميع ملابسات الواقعة، وضمان محاسبة المسؤولين عنها في إطار القانون، بما يحقق العدالة للمجني عليه ويعيد الطمأنينة إلى أسرته وأهالي المنطقة.