رئيس التحرير
خالد مهران

دار الإفتاء توضح حكم الوفاة أثناء الحج وعلاقتها بحسن الخاتمة

الكعبة المشرفة
الكعبة المشرفة

أوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الوفاة أثناء أداء الطاعات تُعد من علامات حسن الخاتمة، مؤكدًا أن من يتوفاه الله وهو في حالة عبادة كالصلاة أو الحج أو تلاوة القرآن أو في طريقه إلى المسجد، يُرجى له الخير وحسن الخاتمة.

وقال أمين الفتوى، في فتوى له، إن من يتوفى أثناء أداء مناسك الحج يُكتب له أجر الحج بإذن الله تعالى، حتى وإن لم يتم جميع المناسك، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «يبعث الناس على نياتهم»، موضحًا أن النية مع الشروع في العمل الصالح لها أجر عظيم عند الله سبحانه وتعالى.

 حكم الوفاة أثناء الحج 

 

وأضاف أن من توفي وهو يؤدي أعمال الحج فقد تفضل الله عليه بإتمام حجه، حتى وإن لم يتمكن من الوقوف بعرفة أو إكمال بقية المناسك.

وفي سياق متصل، أوضحت دار الإفتاء المصرية في فتوى أخرى أن الوفاة في الأماكن المقدسة أو في الأيام المباركة مثل رمضان أو يوم الجمعة أو يوم عرفة يُتفاءل بها كعلامة على حسن الخاتمة.

وبيّنت أن حسن الخاتمة يعني أن يوفّق الله العبد للعمل الصالح قبل وفاته ويقبضه عليه، مستشهدة بحديث النبي ﷺ: «إن الله إذا أراد بعبد خيرًا استعمله»، أي يوفقه للعمل الصالح حتى يلقى ربه عليه.

وأكدت الإفتاء أن التوفيق للطاعة قبل الموت من أعظم علامات الخير، داعية إلى اغتنام الأعمال الصالحة في كل وقت، سائلين الله أن يرزق الجميع حسن الخاتمة.