إسرائيل تفرض قيودا أمنية قرب الحدود اللبنانية وتغلق الشواطئ تحسبًا للتصعيد
أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، حزمة من الإجراءات الأمنية الاستثنائية في المناطق الشمالية المحاذية للحدود اللبنانية، شملت تعليق الأنشطة التعليمية وإغلاق عدد من الشواطئ، وذلك في ظل تصاعد التوترات والمواجهات مع حزب الله.
إسرائيل ترفع مستوى الاستعداد على حدود لبنان
وأوضح الجيش، في بيان، أن القرارات جاءت عقب تقييم أمني للوضع الميداني على الجبهة الشمالية، مشيرًا إلى أنه تقرر الحد من التجمعات قدر الإمكان، إلى جانب مطالبة السكان بالبقاء على مقربة من الملاجئ والأماكن المحصنة خلال يومي الأحد والاثنين تحسبًا لأي تطورات محتملة.
وبحسب البيان، سيسمح باستمرار العملية التعليمية في منطقتي الجليل الأعلى والجولان، شريطة أن تُقام داخل مبانٍ أو مواقع تتوافر فيها وسائل الحماية وإمكانية الوصول السريع إلى الملاجئ، فيما تقرر إغلاق الشواطئ الواقعة في الجليل الأعلى أمام الجمهور حتى إشعار آخر.
وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع تقارير إعلامية إسرائيلية تحدثت عن توجه الجيش لتوسيع نطاق عملياته داخل الأراضي اللبنانية، بما في ذلك إنشاء جسور فوق نهر الليطاني لتسهيل التحركات العسكرية، في وقت وسّع فيه حزب الله دائرة هجماته باتجاه شمال إسرائيل، مؤكدًا أنها تأتي ردًا على ما وصفه بالخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.
وفي السياق ذاته، أفاد مصدر عسكري لبناني بأن قوات إسرائيلية وصلت إلى عدد من البلدات الواقعة شمال نهر الليطاني، من بينها زوطر الشرقية وشقيف أرنون، واقتربت من محيط مدينة النبطية، فيما كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن، في وقت سابق، أن قوات الجيش تجاوزت نهر الليطاني وسيطرت على مواقع جديدة داخل لبنان.
ويشهد جنوب لبنان منذ أشهر تصعيدًا عسكريًا متواصلًا أسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة، إلى جانب موجات نزوح واسعة، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهات وتحولها إلى مواجهة إقليمية أوسع.







