رئيس التحرير
خالد مهران

حزب الله يعلن استهداف تجمعات للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان بالمدفعية والصواريخ

لبنان - أرشيفية
لبنان - أرشيفية

أعلن حزب الله في لبنان، اليوم، أنه نفذ قصفًا مدفعيًا وصاروخيًا استهدف تجمعًا للجيش الإسرائيلي في الأطراف الشرقية لبلدة الغندورية جنوبي البلاد.

وأوضح حزب الله في لبنان،  أن عملياته تأتي ضمن التصعيد الميداني المستمر على الحدود الجنوبية للبنان مع إسرائيل، وسط تبادل متواصل للهجمات بين الجانبين.

استهداف مواقع عسكرية بطائرات مسيّرة
كما أفاد حزب  الله في لبنان، بأنه استهدف قوات إسرائيلية متمركزة في ثكنتي ليمان وشوميرا، باستخدام طائرات مسيّرة انقضاضية، في إطار ما وصفه بعمليات دعم الجبهات الحدودية.

ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجيش الإسرائيلي حول هذه الادعاءات.

تصعيد متواصل على الحدود اللبنانية
تشهد المنطقة الحدودية بين لبنان وإسرائيل توترًا متصاعدًا منذ أشهر، مع تبادل شبه يومي للقصف بين إسرائيل ولبنان، ما يثير مخاوف من توسع نطاق المواجهات.

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار حالة التوتر على الجبهة الجنوبية اللبنانية، حيث تتزايد العمليات العسكرية المتبادلة بين حزب الله والجيش الإسرائيلي منذ اندلاع الحرب في غزة. 

وتشير تقديرات ميدانية إلى أن الحدود اللبنانية أصبحت إحدى أكثر الجبهات سخونة في المنطقة، مع استخدام متزايد للصواريخ والطائرات المسيّرة. كما يحذر مراقبون من أن استمرار هذا التصعيد قد يؤدي إلى توسع رقعة المواجهة ليشمل مناطق أوسع، في ظل غياب أي مسار تهدئة واضح حتى الآن.

يشهد لبنان في السنوات الأخيرة دورًا متزايدًا لـحزب الله على المستويين السياسي والعسكري، حيث يحتفظ الحزب بوجود مسلح داخل البلاد وبخاصة في الجنوب وعلى الحدود مع إسرائيل، في ظل استمرار حالة التوتر الإقليمي المرتبطة بالصراع العربي–الإسرائيلي وتطورات حرب غزة.

ومنذ اندلاع التصعيد الأخير على الحدود اللبنانية–الإسرائيلية، تصاعدت وتيرة العمليات المتبادلة بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، إذ يعلن الحزب بشكل متكرر استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية عبر الصواريخ والمدفعية والطائرات المسيّرة، بينما ترد إسرائيل بغارات جوية وقصف لمناطق في جنوب لبنان.

ويقول حزب الله إن عملياته تأتي في إطار “دعم المقاومة الفلسطينية” وإسناد جبهة غزة، في حين تعتبر إسرائيل أن وجوده العسكري على الحدود يشكل تهديدًا مباشرًا لأمنها، وتؤكد أنها تستهدف بنى عسكرية تابعة له في جنوب لبنان.

كما ينعكس هذا التصعيد على الوضع الداخلي اللبناني، حيث تتزايد المخاوف من توسع نطاق المواجهات وتحولها إلى حرب أوسع، في ظل هشاشة الأوضاع الاقتصادية والسياسية داخل البلاد، واستمرار الضغوط الدولية الداعية إلى تهدئة الجبهة الجنوبية وتطبيق قرارات دولية تتعلق بانتشار السلاح جنوب نهر الليطاني.