رئيس التحرير
خالد مهران

مسيرات تستهدف مقرا لحزب إيراني معارض في أربيل.. والدفاعات الجوية تعترض 3 طائرات قرب القنصلية الأمريكية

 أربيل
أربيل

شهدت مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، تطورات أمنية متسارعة، بعدما تعرض مقر تابع لحزب إيراني معارض لهجوم بطائرات مسيّرة، بالتزامن مع اعتراض الدفاعات الجوية عدة طائرات مسيرة قرب القنصلية الأمريكية، ما دفع مطار أربيل إلى تعليق الرحلات الجوية مؤقتًا، وسط تصاعد التوتر الأمني في المنطقة.

أفادت مصادر صحفية، نقلًا عن مصدر أمني، بأن طائرتين مسيرتين استهدفتا مقرًا تابعًا لـحزب الحرية الإيراني المعارض في مدينة أربيل شمال العراق.

وأضافت المصادر، أن مطار أربيل الدولي قرر تعليق حركة الرحلات الجوية بصورة مؤقتة، كإجراء احترازي عقب التطورات الأمنية التي شهدتها المدينة.

وفي السياق ذاته، نقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية عراقية أن قوات الدفاع الجوي تمكنت من إسقاط ثلاث طائرات مسيرة محملة بالمتفجرات بالقرب من القنصلية الأمريكية في أربيل، دون الكشف وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية.

كما أفادت وسائل إعلام عراقية، نقلًا عن مصدر أمني، بسماع دوي انفجارات في سماء أربيل، قبل أن تؤكد المصادر أن الدفاعات الجوية اعترضت الطائرات المسيّرة ومنعت وصولها إلى أهدافها.

الجيش الإيراني: أي حرب برية ستكبد الخصوم خسائر كبيرة

وفي تطور متصل، أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني أن قدرات الردع الإيرانية تجاوزت حدود البلاد، معتبرًا أن أي قوة برية تحاول مهاجمة إيران ستكون عاجزة عن التقدم داخل أراضيها.

وأضاف أن انتقال أي مواجهة عسكرية إلى حرب برية سيؤدي إلى ارتفاع خسائر الطرف الآخر، مشيرًا إلى أن القوات المعادية ستواجه تحديات كبيرة بسبب عدم إلمامها بطبيعة الجغرافيا الإيرانية.

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، مع تكرار الهجمات بالطائرات المسيّرة على مواقع عسكرية ودبلوماسية في العراق، خاصة في إقليم كردستان.

 كما تشهد العلاقات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل حالة من التوتر المتزايد، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهات لتشمل ساحات إقليمية جديدة، في وقت تواصل فيه القوات الأمريكية وقوات التحالف تعزيز إجراءاتها الأمنية في العراق.