رئيس التحرير
خالد مهران

دار الإفتاء توضح حكم الحاج غير القادر على النحر وشروط الهدي في الحج

الحج
الحج

أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم الحاج الذي لا يقدر على نحر الهدي أثناء أداء مناسك الحج، وذلك بالتزامن مع ثالث أيام التشريق من ذي الحجة 2026، في ظل تساؤلات متزايدة من الحجاج حول الأحكام الشرعية المتعلقة بالهدي والكفارات.

وأكدت دار الإفتاء، في فتوى سابقة، أن المتمتع والقارن يجب عليهما “دم”، أي ذبح شاة، فإذا لم يجد الحاج ما يذبحه وجب عليه صيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة أيام بعد عودته إلى أهله، ليصبح مجموعها عشرة أيام.

وأضافت أن من لم يستطع الصيام أثناء وجوده في الحج، يجوز له صيام الأيام العشرة كاملة بعد الرجوع إلى بلده، مع مراعاة الفصل بين الأيام الثلاثة والسبعة بمقدار أربعة أيام تشمل يوم النحر وأيام التشريق ومدة السفر من مكة إلى موطنه.

شروط الهدي في الحج

 

وأشارت الإفتاء إلى أن دم التمتع والقِران، وكذلك ما وجب بسبب ترك واجب أو ارتكاب محظور من محظورات الإحرام، يجوز ذبحه بعد أيام التشريق، بشرط أن يكون الذبح داخل الحرم المكي.

كما أوضحت أن صيام أيام التشريق لا يصح شرعًا، مبينة أن من أراد الصيام بدلًا من الذبح يمكنه الإحرام بالحج في السادس من ذي الحجة، وصيام السادس والسابع والثامن، حتى يكون يوم عرفة ويوم العيد وأيام التشريق أيام فطر.

وفي سياق متصل، أكدت دار الإفتاء عدم جواز الجمع بين نية الهدي ونية الأضحية في ذبيحة واحدة، موضحة أن سبب مشروعية كل منهما مختلف، وبالتالي لا يصح التداخل بينهما.

وأضافت أن الأضحية شُرعت على سبيل الندب شكرًا لله تعالى، بينما الهدي في الحج قد يكون واجبًا كهدي التمتع والقران، أو كفارة لترك واجب أو ارتكاب محظور، أو قربة لفقراء الحرم، وهو ما يجعل لكل عبادة حكمها وسببها المستقل.

كما أوضحت أن وقت ذبح الهدي يكون خلال أيام النحر، وهي يوم عيد الأضحى وثلاثة أيام التشريق، مؤكدة أن جمهور العلماء يرون أن الذبح لا يكون قبل يوم النحر، استنادًا إلى فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه خلال حجة الوداع.