رئيس التحرير
خالد مهران

دار الإفتاء توضح حكم الالتفات في الصلاة وضوابط الحركة أثناء العبادة

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الخشوع في الصلاة وتجنب ما يخل به من الأمور المستحبة، مشيرة إلى أنه لا حرج على المرأة إذا احتاجت أثناء الصلاة إلى متابعة طفلها بالنظر أو بالالتفات اليسير بوجهها دون الانحراف عن جهة القبلة، ما دام ذلك لم يصل إلى حد استدبار القبلة، ولا يؤثر على صحة الصلاة.

وأوضحت الدار أن الالتفات بالعنق يمينًا أو يسارًا دون ضرورة يُعد مكروهًا لكنه لا يُبطل الصلاة، بينما يختلف الحكم الفقهي بشأن التحول عن القبلة بالصدر وفق المذاهب الفقهية الأربعة.

ضوابط الحركة أثناء العبادة

وبيّنت أن المالكية يرون أن تحوّل المصلي بوجهه أو صدره لا يُبطل الصلاة ما دام لم تنحرف القدمان عن القبلة، في حين يرى الحنابلة أن الصلاة لا تبطل إلا بالتحول الكامل عن القبلة، بينما يفرّق الحنفية بين العذر وعدمه في الحكم على صحة الصلاة.

وأضافت أن الشافعية يرون أن التحول بالصدر عن القبلة يُبطل الصلاة مباشرة في حال وقوعه عمدًا، إلا إذا كان بسبب نسيان أو جهل وتمت العودة فورًا إلى الاتجاه الصحيح.

وشددت دار الإفتاء على أن كثرة الحركة والالتفات دون حاجة تُضعف الخشوع، مؤكدة ضرورة التزام الإمام والمصلين بالسكون والتركيز في الصلاة، باعتبار الخشوع روحها الأساسية، والحفاظ على اتجاه القبلة شرطًا لصحتها.