رئيس التحرير
خالد مهران

لماذا تُستحب زيارة الأقارب في العيد؟ دار الإفتاء توضح الحكمة والفضل

دار الإفتاء
دار الإفتاء

لا شك أن سؤال “لماذا يجب زيارة الأقارب في العيد؟” يُعد من الموضوعات التي تبرز أهمية صلة الرحم في عيد الأضحى، الذي حلّ أول أيامه صباح اليوم الأربعاء الموافق 27 مايو 2026، العاشر من ذي الحجة 1447هـ.

وأكدت دار الإفتاء المصرية أن العيد يُعد مناسبة لإظهار الفرح والسرور بفضل الله ورحمته، مستشهدة بقوله تعالى: «قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا»، موضحة أن من أفضل القُربات في هذه الأيام المباركة صلة الأرحام وزيارة الأقارب والصالحين، أحياءً وأمواتًا.

لماذا تُستحب زيارة الأقارب في العيد؟ 

 

وأشارت الإفتاء إلى أن التزاور في العيدين من السنن المشروعة، لما ورد في السنة النبوية من مظاهر الفرح المباحة في أيام العيد، إلى جانب ما رُوي عن النبي ﷺ من الحث على صلة الرحم، وما يترتب عليها من بركة في الرزق وطول في العمر وحسن الأثر بعد الوفاة.

واستشهدت بحديث النبي ﷺ: «من سره أن يُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره فليصل رحمه»، مؤكدة أن صلة الرحم سبب في نيل رضا الله، ودخول الجنة، ونشر السلام بين الناس، وأنها من أعظم القربات التي تُرسخ المحبة والتماسك الاجتماعي.

وأضافت أن من سنن عيد الأضحى كذلك الأضحية، وصلاة العيد، والتكبير، والاغتسال والتجمل، والذهاب إلى المصلى والعودة من طريق مختلف، وتبادل التهنئة بين المسلمين، مع تأكيد استحباب تأخير الطعام إلى ما بعد صلاة العيد.

واختتمت دار الإفتاء بأن زيارة الأقارب وصلة الأرحام في العيد ليست مجرد عادة اجتماعية، بل عبادة عظيمة تُضاعف فيها الأجور وتُعمق الروابط الإنسانية بين أفراد المجتمع.