رئيس التحرير
خالد مهران

أمين الفتوي يوضح حكم قضاء صلاة العيد لمن فاتته.. وهل تُؤدى بعد خروج وقتها؟

صلاة العيد
صلاة العيد

أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن حكم قضاء صلاة العيد لمن لم يتمكن من أدائها في وقتها بسبب السفر أو الانشغال، موضحًا أن صلاة العيد تُعد من السنن المؤكدة ذات الوقت المحدد شرعًا.

وأوضح أمين الفتوى، أن وقت صلاة العيد يبدأ بعد شروق الشمس بنحو ثلث ساعة تقريبًا ويمتد حتى قبل أذان الظهر بدقائق، وهو نفس وقت صلاة الضحى.

هل تُؤدى بعد خروج وقتها؟

وأضاف أنه في حال كان الشخص مسافرًا أو لم يتمكن من أداء الصلاة في وقتها، ثم وصل قبل أذان الظهر، فيجوز له أداؤها وتُحسب في هذه الحالة أداءً وليس قضاءً، لأنها لا تزال داخل وقتها الشرعي.

وأشار إلى أنه إذا خرج وقت الصلاة بدخول أذان الظهر، فإن بعض الفقهاء، وعلى رأسهم الشافعية، أجازوا قضاء السنن المؤكدة ومنها صلاة العيد، وبالتالي يجوز قضاؤها بعد الظهر دون حرج.

وأكد أن صلاة العيد تُصلى ركعتين بهيئتها المعروفة، حيث يُكبر في الركعة الأولى سبع تكبيرات غير تكبيرة الإحرام وتكبيرة الركوع، وفي الركعة الثانية خمس تكبيرات غير تكبيرة القيام وتكبيرة الركوع، مشيرًا إلى أنه يجوز أداؤها منفردًا دون خطبة، لأن الخطبة مرتبطة بالجماعة والإمام.