رئيس التحرير
خالد مهران

لماذا سُمي يوم عرفة بهذا الاسم؟ 7 روايات تكشف سر التسمية

عرفة
عرفة

يُعد يوم عرفة من أعظم أيام العام من حيث الفضل والمكانة في الإسلام، إذ يتساءل كثيرون عن سبب تسميته بهذا الاسم، خاصة مع ما يحمله من دلالات إيمانية وروحية عظيمة، وكونه الركن الأعظم في مناسك الحج.

وأوضحت مصادر فقهية أن هناك عدة روايات وردت في تفسير سبب تسمية يوم عرفة، من أبرزها أن سيدنا آدم عليه السلام التقى بالسيدة حواء في هذا الموضع بعد نزولهما إلى الأرض، فكان ذلك “تعارفًا” في هذا المكان، ومن هنا جاءت التسمية.

كما قيل إن الاسم مشتق من “العرف” بمعنى الطيب والرائحة الزكية، لكون المكان مباركًا ومقدسًا تتنزل فيه الرحمات، أو لأنه موضع عبادة ودعاء وذكر يتعطر بذكر الله تعالى، فيما ذهب بعض العلماء إلى أن التسمية تعود لكونه مشعرًا خارج حدود الحرم يجتمع فيه الحجاج من كل فج عميق.

لماذا سُمي يوم عرفة بهذا الاسم؟

ويؤكد العلماء أن يوم عرفة يوم عظيم أقسم الله به ضمن الأيام العشر من ذي الحجة، وهو اليوم الذي أتم فيه الله الدين وأكمل النعمة، كما يُعد يوم المغفرة والعتق من النار وتتنزل فيه الرحمات، حيث يباهي الله بأهل الموقف ملائكته.

كما يُستحب الإكثار من الدعاء والذكر والصيام لغير الحاج، حيث ورد في السنة أن صيامه يكفر ذنوب سنتين، ويُعد من أعظم أبواب الفضل التي يحرص المسلمون على اغتنامها كل عام.