رئيس التحرير
خالد مهران

حميدتي يجرد «السافنا» من رتبته العسكرية ويصدر حكمًا غيابيًا بإعدامه

حميدتي
حميدتي

أعلن قائد قوات الدعم السريع في السودان محمد حمدان دقلو “حميدتي” اتخاذ إجراءات تأديبية بحق العميد المنشق علي رزق الله المعروف بـ“السافنا”، شملت تجريده من رتبته العسكرية وإحالته إلى التقاعد، إضافة إلى ما وصف بقرار “هدر دمه”.

وبحسب بيانات صادرة عن قيادة قوات الدعم السريع، فقد جرى اعتماد حكم غيابي يقضي بإعدام “السافنا”، بعد اتهامه بالفرار من الخدمة العسكرية، والتمرد على القيادة، والانضمام إلى صفوف القوات المسلحة السودانية، وهو ما اعتبرته القيادة “خيانة وانحرافًا عن النظام العسكري”.

كما أشارت الإشارات الداخلية إلى أن محكمة ميدانية انعقدت في 17 مايو، وأصدرت قرارًا يقضي بعزل العميد من رتبته وتحويله إلى جندي، مع فصله نهائيًا من الخدمة العسكرية، على خلفية اتهامات تتعلق بترك مواقع قتالية والانضمام للجيش.

انشقاق وانضمام للجيش السوداني

وكان علي رزق الله “السافنا” قد أعلن في 11 مايو انشقاقه عن قوات الدعم السريع، موجّهًا انتقادات لقيادتها، قبل أن يصل إلى الخرطوم في 15 مايو ويعلن انضمامه رسميًا إلى القوات المسلحة السودانية.

وأكد خلال ظهوره في العاصمة عزمه المشاركة في العمليات العسكرية إلى جانب الجيش في كردفان ودارفور، مشيرًا إلى أن هدفه هو “استعادة الاستقرار” ودعم ما وصفه بوحدة البلاد.

تصريحات وانتقادات لقيادة الدعم السريع

وخلال مؤتمر صحفي في الخرطوم، قال “السافنا” إن القوات المسلحة تمثل المؤسسة الأساسية للدولة، معلنًا أن قواته ستشارك في العمليات القتالية ضد قوات الدعم السريع في عدد من المناطق.

كما اتهم قيادة الدعم السريع بإشعال الحرب في السودان، معتبرًا أنها كانت مخططة مسبقًا للسيطرة على البلاد، وذهب إلى احتمال وجود أطراف خارجية تؤثر في مسار الصراع.

ويعد علي رزق الله من القيادات الميدانية السابقة البارزة داخل قوات الدعم السريع، حيث شارك في عمليات عسكرية بعدة مناطق من دارفور وغرب كردفان قبل انشقاقه، في تطور يعكس استمرار حالة الانقسام والتصعيد داخل المشهد العسكري في السودان.