رئيس التحرير
خالد مهران

ملتقى "تراث القاهرة في الأدب" يوصي بحماية الهوية الثقافية المصرية وصون الذاكرة الحضارية للمدينة

الملتقي
الملتقي

ملتقى "تراث القاهرة في الأدب" يوصي بحماية الهوية الثقافية المصرية وصون الذاكرة الحضارية للمدينة

اختتمت فعاليات ملتقى "تراث القاهرة في الأدب"، دورة الشاعر الراحل فؤاد حجاج، الذي أقيم برعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، ونظمته الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة.

عقد الملتقى برئاسة الدكتور خالد أبو الليل، والأمين العام الشاعر محمد فوزي أبو شادي، واختتمت فعالياته بجلسة التوصيات بحضور د. ابتهال العسلي مدير عام ثقافة القاهرة، والشاعر وليد فؤاد مدير عام الثقافة العامة، وبمشاركة نخبة من الأدباء والباحثين والنقاد والمبدعين.

وأكدت لجنة التوصيات عددا من التوصيات العامة والخاصة التي تستهدف دعم الهوية الثقافية المصرية وتعزيز دور المؤسسات الثقافية في المجتمع.

كما أكدت أهمية دور المؤسسات الثقافية والتعليمية في ترسيخ القيم المجتمعية الداعمة للهوية المصرية، والعمل على حمايتها من مختلف أشكال التجريف الثقافي والفكري.

ودعت التوصيات إلى استعادة الدراما المصرية لدورها في إبراز المكون الثقافي المصري، بما يسهم في تحقيق السلام الاجتماعي، وحماية الأجيال الجديدة من الاغتراب والانفصال عن الواقع، وتأسيس إنسان واع بتاريخه وقادر على التعامل مع أدوات المستقبل.

وأوصى الملتقى بتأسيس مرصد ثقافي تابع لفرع ثقافة القاهرة، يعنى بدراسة تاريخ المدينة وتراثها وإتاحته للباحثين والجمهور، باعتبار القاهرة واحدة من أبرز الحواضر الإنسانية والثقافية.

كما ناشد المشاركون ضرورة حماية التراث الثقافي المصري، خاصة التراث المادي، والحفاظ على الطرز المعمارية والمباني ذات القيمة التاريخية، بما يسهم في ترسيخ الهوية الوطنية وربط الأجيال الجديدة بتاريخها الحضاري.

وفيما يتعلق بالتوصيات الخاصة، أوصى الملتقى بإعادة طباعة الكتب التراثية المرتبطة بمدينة القاهرة ضمن إصدارات الهيئة العامة لقصور الثقافة، دعمًا لإتاحة المعرفة التراثية للأجيال الجديدة.

كما أكدت التوصيات على أهمية استعادة أندية الأدب لدورها الحقيقي في تغذية الحياة الثقافية واكتشاف المواهب الجديدة، وربط النشاط الأدبي بقضايا المجتمع.

ودعا المشاركون إلى إعادة الروح لمسرح الثقافة الجماهيرية بالأقاليم الثقافية، واستعادة دوره الثقافي والاجتماعي، إلى جانب دعم قنوات التواصل بين الأنشطة الثقافية المختلفة داخل الفروع الثقافية.

وأكدت التوصيات ضرورة سرعة الانتهاء من أعمال الترميم وأنظمة الحماية المدنية بقصور الثقافة المتوقفة، بما يضمن عودتها لممارسة دورها في بيئة آمنة.

كما ناشد أعضاء الملتقى توفير مقر مناسب لإقامة قصر ثقافة يخدم الكثافة السكانية الكبيرة بمناطق المرج وعين شمس وعزبة النخل، بما يسهم في توفير مناخ ثقافي داعم لخطط التنمية المستدامة وتعزيز الخدمات الثقافية المقدمة لأبناء تلك المناطق.

واختتمت لجنة التوصيات أعمالها بالتأكيد على أهمية استمرار الملتقيات الثقافية والأدبية التي تسهم في دعم الوعي، وتعزيز الانتماء، والحفاظ على التراث المصري بمختلف أشكاله.

وعقد الملتقى ضمن خطة إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة القاهرة، بالتعاون مع الإدارة المركزية للشئون الثقافية، والإدارة العامة للثقافة العامة.

IMG-20260507-WA0035
IMG-20260507-WA0033
IMG-20260507-WA0034
IMG-20260507-WA0032
IMG-20260507-WA0031