رئيس التحرير
خالد مهران

الدكتور محمد حمزة يكتب: ما زال النكش في التاريخ المصري مستمر

الدكتور محمد حمزة
الدكتور محمد حمزة

ومايزال النكش في التاريخ المصري مستمرا

النكشة نمبر 1

لماذا الإصرار علي مصطلح الفراعنة والفرعونية والفرعوني منذ أواخر القرن19م وحتي الآن؟

وهل هناك سر وراء ذلك؟

أم ماذا ؟

وعلشان نعرف الموضوع لازم نعرف الحكاية من أولها

من المعروف علميا أن التجربة التاريخية تنحصر في ثلاثة عناصر وهي الارض والإنسان والزمان وبالتالي يجب أن تنسب أي حضارة وأي تاريخ إلى الارض فيقال التاريخ المصري والحضارة المصرية والآثار المصرية والفنون المصرية والتراث المصري ؟ ولو اردنا التمييز لمعرفة مراحل النشأة والتطور والازدهار والقوة والانحسار والضعف ففي هذه الحالة يجب تحديد الإطار التاريخي عامة أو العصر خاصة أو اسم الحاكم علي وجه اخص؟

وتطبيقا لذلك بالنسبة لمصرنا الحبيبة وتاريخها وحضارتها وآثارها وتراثها بمختلف مفرداته وتنوعاته يجب أن يتم التناول وفقا للعناوين التالية: تاريخ مصر القديمة ( إذا كانت الدراسة تشمل كل المراحل من ماقبل التاريخ إلى نهاية الأسرات المصرية وبداية العصر اليوناني332ق م ولايقال تاريخ مصر الفرعونية زي ما هنشوف ) أما إذا كان الغرض هو دراسة مرحلة تاريخية معينة فيقال تاريخ مصر القديمة خلال العصر العتيق أو خلال عصر الدولة القديمة أو عصر الانتقال الأول أو عصر الدولة الوسطي أو عصر الانتقال الثاني أو عصر الهكسوس أو عصر الدولة الحديثة أو عصر الانتقال الثالث أو العصر المتأخر ؟؟؟ ولايقال تاريخ مصر الفرعونية خلال أي عصر من هذه العصور ولا سيما ماقبل عصر الدولة الحديثة وخاصة عهد تحوتمس الثالث وماتلاه حيث ظهر لقب برعا(فرعون) منذ هذا التاريخ وحتي نهاية عصر الأسرات بل وطهر هذا اللقب خلال العصر البطلمي للملوك وبعض الملكات ؟؟؟

وكذلك لوكان الموضوع دراسة الحضارة فيطلق نفس المنهج؟؟؟ فيقال الحضارة المصرية القديمة وليس الحضارة المصرية فقط ( الصورة13)لان الحضارة المصرية ممتدة ولم تتوقف عند نهاية عصر الاسرات أو تاريخ مصر القديمة ولدينا كتب وموسوعات تناولت الحضارة المصرية بمراحلها المختلفة في مجلدين الأول للقديمة والثاني للعصرين اليوناني الروماني والإسلامي وبالتالي لايجوز أن يقال حضارة مصر الفرعونية( الصورة42) أو الحضارة الفرعونية(الصورة45) أو الحضارة المصرية فقط(الصورة13)؟؟؟

ونفس الشئ إذا كان الغرض دراسة عصر أي أسرة من الاسرات الحاكمة فيقال تاريخ وحضارة مصر في عصر الاسرة الثالثة أو الرابعة أو ال11أو12أو 18أو19أو26 وهكذا؟؟؟ ولايقال مثلا الاسرة الثالثة الفرعونية أو الرابعة الفرعونية وهكذا ؟؟

أو تاريخ وحضارة مصر في عصر الرعامسة؟؟؟؟

أما إذا كان الغرض هو دراسة عهد حاكم بعينه فيجب ان يكون العنوان علي النحو التالي: تاريخ وحضارة مصر في عهد الملك زوسر أوخوفو (وليس الفرعون خوفو) أو الملك سنوسرت أو الملك احمس أو الملك تحوتمس أو الملك اخناتون أو الملك توت عنخ أمون أو الملك سيتي أو الملك رمسيس الثاني أو الملك مرنبتاح أو الملك شاشنق أو الملك طهارقه أو الملك ابسماتيك أو الملك نخاو (نكاو)؟؟؟

وينطبق نفس الشئ عند دراسة المفردات التاريخية والحضارية والأثرية والتأثيرات المتبادلة والعلاقات الخارجية وهلم جرا ؟

أما ماحدث منذ القرن 19م وحتي الآن من إطلاق صفة الفرعونية بصيغها المختلفة علي كل مراحل التاريخ المصري فهذا لايجوز ولا سيما ماقبل عهد الملك تحوتمس من الاسرة18ً وتتنوع هذه العناوين مابين ( الفراعنة- الفرعونية- الفرعوني الصور من رقم 15 الي50و58) بل وصل الأمر في دراسة حديثة جدا 2025 م إلي أن يكون العنوان هو تاريخ الدولة الفرعونية(صورة52) ؟؟؟

فإذا كان هذا هو حال المتخصصين فلماذا نستغرب من إطلاق هذه الصفة علي حاجات كثير جدا ومنها الفرعونية للأدوية والفرعونيّة للبترول والفرعونيّة للأسقف المعلقة والفرعونيّة للمستلزمات الطبية والفرعونيّة للزيوت العطرية والفرعونيّة لتداول الأوراق المالية والفرعونيّة لمناجم الذهب؟؟؟ والمنتخب المصري نفسه يطلق عليه منتخب الفراعنة؟ ولاننسي كمان القرية الفرعونية؟ والمتحف الفرعوني للبرديات؟؟؟ وكان فيه كمان قناة الفراعين الإعلامي توفيق عكاشة ؟؟؟؟وغير ذلك ؟؟؟

والنكتة الأغرب الإعلامية ياسمين عز في برنامجها كلام الناس بتصف الراجل لأي امرأة بأن زوجها هو فرعونها وأنها لازم تخلي بالها من فرعونها إلى غير ذلك مما ذكرته ويدخل في إطار سمك لبن تمر هندي؟؟؟؟

ولا يعنينا في هذا المقام مناقشة مصطلح فرعون وهل هو اسم أم لقب؟ وهل له علاقة بتاريخ مصر عامة أو فترة تاريخية خاصة؟ أم أن له علاقة بالجزيرة العربية عامة واليمن وعسير خاصة؟؟؟ فلهذا الموضوع دراسة مطولة عميقة لي سوف تنشر في القريب العاجل ان شاء الله؟؟؟

وعموما فإن هناك دراسة مهمة قيد النشر ل د سليمان الحويلي من كلية الاثار جامعة القاهرة عن هذا المصطلح وهي أخر ماقرأت في هذا الموضوع؟

ولكن مايعنينا هنا هو متي ظهر هذا المصطلح في الدراسات التاريخية والأثرية المرتبطة بتاريخ مصر؟؟ وعلي يد من بدأ يظهر؟؟ ولماذا ظهر ؟؟؟ بل ولماذا الإصرار علي إستمرارية ظهوره من قبل الأجانب والمصريين والعرب حتي الآن؟؟؟

أما عن بداية ظهور هذا المصطلح وإعتماده كعنوان رئيس في الدراسات التاريخية والحضارية والأثرية لمصر القديمة فترجع إلى القرن 19م وكان السبب ورائها هو تأثير النصوص الدينية وبصفة خاصة التوراة أولا ثم العهد القديم والعهد الجديد في الكتاب المقدس في مابعد؟@ فقد ترجمت التوراة إلى اليونانية في العصر البطلمي في القرن 3ق م وهي الترجمة المعروفة والمشهورة بالترجمة السبعينية(الصورتان53-54) وقد إعتمد عليها يوسيفوس اليهودي(ق 1م)(الصورتان55-56) وافريكانوس(240م)

ويوسابيوس القيصري (339أو340م) واوروسيوس المعروف لدي المسلمين ب هوريشيوس(418م) ويوحنا النقيوسي ( أواخر ق 7م) ( الصورة 57) عند كتابتهم لتاريخ العالم أو تاريخ البشرية من نوح أو من إبراهيم إلي المسيح وانتشار المسيحية عامة ومايتعلق بالأنبياء الواردة قصصهم في التوراة وعلاقتهم بمصر والفراعنة بصفة خاصة؟؟؟؟

وحيث أن هذه النصوص كانت هي المصدر الرئيس للمعلومات عن تاريخ مصر قبل فك طلاسم اللغة المصرية القديمة 1822م علي يد شامبليون ونشأة علم المصريات نفسه في فرنسا ثم بقية أوروبا والعالم وبالتالي فإنه لم يكن لدي المؤرخين قبل فك طلاسم اللغة المصرية القديمة علم بالألقاب الفعلية والرسمية لملوك مصر القديمة فإعتمدوا مصطلح فرعون التوراتي الذي كان يطلق علي كل حكام وملوك مصر المعاصرين للانبياء من إبراهيم الخليل عليه السلام إلى موسي عليه السلام والخروج من مصر كلقب جامع لملوك مصر في تلك الفترة ولكن عندما نزل القرأن الكريم في النصف الأول من القرن 7م وفرق بين مصطلحي ملك وفرعون وأن سيدنا يوسف عليه السلام كان يطلق علي الملك المعاصر له لقب الملك أما سيدنا موسي عليه السلام فكان يطلق عليه لقب فرعون وقد إشتهر ولايزال بلقب فرعون موسي؟؟؟ ورغم أن الادلة الأثرية قد أكدت دقة النص القرأني بخصوص لقبي ملك وفرعون وأن هذا الأخير لم يطلق علي ملوك مصر قبل عصر الدولة الحديثة وتحديدا عهد تحوتمس الثالث في نقوشه بمعبد أرمنت ثم العهود التي تلته وهوماتعكسه النقوش ونصوص البرديات ورسائل تل العمارنة وهذا العصر اي الدولة الحديثة هو العصر المرجح لفرعون موسي وقصة الخروج( دون تحديد لملك أو فرعون بعينه حتي الآن) وهو ما يتطابق مع تحديد النص القرأني للقب فرعون موسي؟؟؟

ومع ذلك وجدنا العديد من العلماء والباحثين الأجانب أولا ثم المصريين والعرب ثانيا يتغاضون عن هذه الحقيقة العلمية ويعممون إطلاق هذا المصطلح علي كل ملوك مصر القديمة من الاسرة الاولي حتي نهاية عصر الاسرات بالأسرة ال31علي يد الاسكندر الأكبر332ق م ؟؟؟

وكانت البداية عام 1873م عند صدر كتاب

فوستر برهم زنك وعنوانه مصر في عصر الفراعنة والخديوية(الصورتان64-65) أي بعد نشأة علم الاثار التوراتي بلندن عام1865م؟؟؟ وهو العلم الذي كان هدفه ومايزال هو التأكد من صحة النص التوراتي علي ضوء الاكتشافات الأثرية؟؟؟ وبالتالي فإن وجود مصطلح الفراعنة بصيغه المختلفة مهم للغاية ولا سيما مايتعلق بوجود بني إسرائيل بمصر وعلاقتهم بالفراعنة حتي فرعون الخروج وصلة موسي به حتي حدث ماحدث له والخروج والدخول إلى أرض الميعاد مع يوشع بن نون وغير ذلك من التفاصيل؟؟؟؟

وكان الكتاب الثاني هو للعالم الألماني الشهير هنريش بروكش ( ناظر مدرسة اللسان المصري القديم )عام 1877م باللغة الألمانية ثم 1879م ترجم للإنجليزية وسوف نقوم بنشر غلاف الطبعة الإنجليزية عام1881م ( الصورة25) وعنوانه تاريخ مصر تحت حكم الفراعنة ؟؟؟ ومماله دلالته في هذا الصدد أن جميع الكتب التي تم تأليفها خلال النصف الثاني من القرن19م واوائل القرن20م رغم قلتها لم بحمل عنوانها الفرعونية والفراعنة وإنما مصر كما هو الحال في مؤلفات الطهطاوي وعلي باشا مبارك وميخائيل شاروبيم واحمد كمال واحمد نجيب من المصريين ومارييت وماسبيرو وبرستد من الأجانب( الصور1-11) ؟؟؟

والغريب ان السير فلندرز بتري(ت 1942م ) رغم أنه رائد للدراسات التوراتية ومكتشف لوحة مرنبتاح التي ورد بها كلمة إسرائيل وفقا

للقراءة الخطأ ومع ذلك فإنه لم يرد في عنوان جميع كتبه بالإنجليزية وماترجم منها إلى العربية صفة الفراعنة والفرعونيّة وإنما مصر والمصري وقدماء المصريين ( الصور66-72)؟؟؟؟

وهو اتجاه مايزال ساريا حتي الأن في بعض الدراسات الحديثة(الصور 12-14)؟؟؟

وفي النصف الأول من القرن العشرين مع تزايد الاكتشافات الأثرية المصرية القديمة وعلي رأسها مقبرة توت عنخ آمون1922م برز مصطلح النزعة الفرعونية وزاد استخدامه كتيار فكري وثقافي خلال الفترة الليبرالية عقب ثورة 1919م وتصاعد الحركات الوطنية للتأكيد علي الهوية المصرية وتمييزها ؟

وهكذا إنتقل المصطلح من السياق الديني إلى السياق التاريخي الأكاديمي في العصر الحديث ومن ثم تعددت الدراسات التي تحمل صفة الفراعنة والفرعونيّة في عناوينها وكانت البداية في تلك الفترة مع

كتابي عالم الاثار البريطاني أرثر ريجال (ريغال) الأول بعنوان عظمة الفراعنة1923م والثاني بعنوان تاريخ الفراعنة1925م ( الصور59-63)؟؟؟

ومما يؤكد ذلك ان الكتاب الذي كان مقررا علي تلامذة ثانية ابتدائي عام 1927م كان بعنوان تاريخ الفراعنة ( الصورة 19)؟

ولدينا كتاب العالم الألماني أدولف ايرمان(ت1937م) تحت عنوان مصر الفرعونية وتمت ترجمته(الصورة38)

وكذلك حمل كتاب جاردنر عام 1961م

عنوان مصر الفراعنة ( الصور 16-18)؟

أما أول العلماء المصريين الذين إعتمدوا هذا المصطلح فهو المرحوم احمد فخري عام 1957م في كتابه مصر الفرعونية موجز تاريخ مصر منذ اقدم العصور حتي عام332قبل الميلاد ( الصور 39-40)؟؟

وليس أدل علي التمسك بهذه الصفة وذلك العنوان أن بعض الكتب المترجمة حملته مع أنه ليس هو العنوان الأصلي للكتاب ومن ذلك كتاب توني ولكنسون العنوان الأصلي هو صعود وسقوط مصر القديمة ( الصور 35-36) والعنوان المترجم هو صعود الفراعنة وسقوطهم (الصورة37)؟؟؟

وقمنا بنشر أغلفة العديد من الكتب التي تحمل الفراعنة والفرعونية والفرعوني بنهاية هذا المقال؟؟؟

وهنا يثور هذا التساؤل المهم وهو لماذا الإصرار علي مثل هذه العناوين والتمسك بها رغم أن لفظة فرعون واصلها بر عا لم تصبح لقبا للحاكم أو الملك إلا من عصر الاسرة18وتحديدا عهد تحوتمس الثالث وما بعده؟؟؟ وبالتالي لايجوز بل ولايصح اطلاقها علي تاريخ مصر كله حتي نهاية الاسرات عام 332 ق م ؟؟؟ وإن صح إطلاقه فقط علي تاريخ مصر منذ عهد تحوتمس الثالث وماتلاه وهو مايعكسه العنوان التالي الفراعنة امبراطورية الرعامسة (الصورة23)؟؟؟

وهناك كتاب للعالم كيتشن بعنوان رمسيس الثاني فرعون المعجزات لأنه يتبني نظرية ان رمسيس الثاني هو فرعون الخروج ( الصورة51) مع أنه غير يقيني وغير مؤكد وليس بصحيح حتي الان. ؟؟؟؟ وهذا إن دل علي شئ فإنما يدل علي التوجه الأيديولوجي وسيطرة النص الديني والروايات التوراتية وبالتالي تكون الإجابة هي أن التمسك بهذا المصطلح والإصرار علي إستخدامه كعنوان رئيس علي تاريخ مصر عامة وعلي تاريخ مصر منذ عصر الدولة الوسطي حتي نهاية العصر المتأخر إنما هو أمر مقصود لذاته من قبل علماء الاثار الأجانب المؤيدين لصحة النص التوراتي عامة وعلماء علم الاثار التوراتي خاصة وعلماء علم المصريات التوراتي الذي تتزعمه شيرلي بن دور علي وجه اخص إنما يعد دليلا مقبولا علي صحة النص التوراتي مادام قد ثبت أنه مصطلح صحيح منذ عصر الاسرة 18عامة وعهد تحوتمس الثالث وماتلاه خاصة؟ لا سيما ان النص التوراتي قد ذكر بعض فراعنة عصر الانتقال الثالث والعصر المتأخر مثل شيشق( شاشتق الأول) الاسرة22 وترهاقة( طهارقة)الاسرة25ًونخو( نخاو الثاني) الاسرة26؟؟ وهو ما تؤيده الادلة الأثرية التي ترجع إلى هذه الفترات؟؟؟ فالمنطق إذن مادم لقب الفرعون ثبت وجوده كلقب لملوك مصر منذ عهد تحوتمس الثالث بالأسرة 18وخلال عصر الانتقال الثالث والعصر المتأخر؟ وبالتالي يظل الأمل معقودا علي الاكتشافات الأثرية المستقبلية من إكتشاف ظهور هذا اللقب كلقب علي الملك قبل عهد تحوتمس وتحديدا منذ عصر الدولة الوسطي وهو العصر المفترض لدخول سيدنا إبراهيم عليه السلام مصر خلاله؟؟؟ وهكذا يكون إستخدام هذا اللقب وترديده وتكراره في العناوين هو بمثابة القوة الدافعة والملهمة والحافز لمزيد من الاكتشافات حتي تتحقق صحة النص التوراتي من وجهة نظر هذا الفريق الداعم والمؤيد بقوة للروايات التوراتية والنص

والديني؟؟؟

هذا عن العلماء الغربيين واليهود المؤيدين؟ أما غير المؤيدين والمصريين فهم يستخدمون هذه العناوين كعناوين شهرة متداولة تطبيقا لما يقال ( خطأ مشهور خير من صواب مهجور) والبعض الآخر يستخدمونه كرمز للهوية الوطنية بغض النظر عن صحة دلالته التاريخية من عدمها؟؟؟

وبعد

يجب الإصرار والتمسك بإسم مصر في كل مرحلة من مراحلها التاريخية والحضارية وفقا للمنهج الذي طرحناه في هذا المقال ؟ وعدم الانجراف أو الانسياق وراء أيديولوجيات معروفة أو مجاراة الشهرة والشو والتريند ؟ فإن أرض مصر هي الباقية

وشعبها هو الباقي أما الزمن فهو المتغير دائما وأبدا وهذا التغير هو الذي منح الحضارة المصرية مراحلها وتنوعاتها وشخصيتها الفريدة بل والعبقرية علي حد قول المرحوم جمال حمدان شخصية مصر دراسة في عبقرية المكان وهذا هو ما يؤكده الدستور المصري في مواده 47-48-49-50 وكذلك قانون الاثار117لسنة1983م وتعديلاته2010م و2018م و2020م؟؟؟؟؟

وبعد هذه هي رؤيتي كمصري محب لبلده ووطنه أولا وكخبير للآثار والتراث ثانيا وكعالم وباحث في التاريخ والآثار والحضارة وعميد لكلية الاثار ومساعد لرئيس جامعة القاهرة سابقا ثالثا وكمؤرخ شاهد علي العصر وملم بكافة الأحداث والتطورات المحلية والإقليمية والدولية قديما وحديثا

رابعا وصاحب قلم حر ورؤية وطنية صادقة في الصحافة والإعلام خامسا؟؟؟؟

والله الموفق لمافيه الخير لوطننا الحبيب ؟؟

وتحيا مصر دائما وأبدا؟؟؟؟