وزير الاتصالات ومحافظ بني سويف يوقعان مذكرتي تفاهم لتعزيز التحول الرقمي وبناء القدرات
عقد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، اجتماعًا مع اللواء عبدالله عبدالعزيز، محافظ بني سويف، لبحث سبل تعزيز التعاون في مشروعات التطوير المؤسسي الرقمي وتحسين خدمات الاتصالات.
وأكد الوزير أن اختيار بني سويف كأولى محطاته الميدانية يعكس اهتمام الدولة بمحافظات الصعيد، مشيرًا إلى أن المحافظة تمثل نموذجًا متميزًا في صناعة الإلكترونيات، وهو ما تجسد في نجاح مصنع «سامسونج» بتلبية احتياجات السوق المحلي والتصدير للخارج.
مذكرات تفاهم لتطوير الأداء المؤسسي وتمكين الشباب والمرأة
شهد الوزير والمحافظ توقيع مذكرتي تفاهم؛ تهدف الأولى إلى التطوير المؤسسي الرقمي لديوان عام المحافظة ورفع كفاءة استخدام موارد الدولة عبر برامج تنمية القدرات للعاملين ونشر الثقافة الرقمية.
بينما تستهدف المذكرة الثانية دعم التنمية المجتمعية الرقمية من خلال تمكين الشباب والمرأة وذوي الإعاقة، وترسيخ مفاهيم الاستخدام الآمن للتكنولوجيا للنشء.
محاور التمكين الرقمي: استهداف 2000 شاب وتدريب صاحبات الحرف
أوضحت المهندسة هدى دحروج، مستشار الوزير للتنمية المجتمعية، أن التعاون يتضمن محاور رئيسية تشمل:
التمكين الاقتصادي: تدريب 30 سيدة من صاحبات الحرف على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التسويق الرقمي ضمن مبادرة «قدوة. تك».
تنمية مهارات الشباب: تأهيل 2000 شاب وفتاة على مهارات البرمجيات وريادة الأعمال عبر مبادرة «طور وغير».
التعلم الإلكتروني: اعتماد 3 مراكز جديدة لأكاديميات «سيسكو» وتأهيل 20 مدربًا وإداريًا.
دعم ذوي الإعاقة: تدريب 100 شاب من ذوي الهمم على المهارات الرقمية اللازمة لسوق العمل وتفعيل خدمات شبكة «تأهيل».
استعراض نجاحات «التشخيص عن بُعد» والتدريب التقني
كشف الاجتماع عن نتائج التعاون خلال الفترة (2022-2024)، حيث تم تأهيل 1700 شاب وشابة بالمهارات الرقمية، ونشر خدمات منظومة «التشخيص عن بُعد» التي استفادت منها 2223 حالة بالمستشفى الجامعي.
واستفاد تنفيذ برامج لبناء القدرات الرقمية منها 2014 موظفًا بالمحافظة، بالإضافة إلى مبادرات التوعية والتأهيل التي شملت 9393 مواطنًا وفق أحدث المعايير الدولية.
يُذكر أن وزارة الاتصالات تعمل وفق استراتيجية متكاملة لبناء «مصر الرقمية»، ترتكز على تحسين البنية التحتية وتوطين الصناعات التكنولوجية في المحافظات.
وتُعد المناطق التكنولوجية، مثل منطقة بني سويف التي تضم مركز إبداع مصر الرقمية «كريتيفا»، ركيزة أساسية لاحتضان الشركات الناشئة وتوفير فرص عمل رقمية بعيدًا عن العاصمة، مما يساهم في تحقيق العدالة التكنولوجية ودعم الاقتصاد المعرفي بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.

