البيت الأبيض: إيران لم تعد تهديدًا نوويًا كما السابق
أعلن البيت الأبيض أن إيران لم تعد تمثل التهديد النووي والإرهابي الذي كانت تشكّله في السابق، مؤكدًا أن عملية “الغضب الملحمي” نجحت في تحقيق أهدافها العسكرية خلال أقل من ستة أسابيع.
وأوضح البيت الأبيض أن الضربات الدقيقة، إلى جانب العقوبات المشددة والعمليات الاستخباراتية، أسهمت في تقويض قدرات طهران في مجال الأسلحة النووية، مشيرًا إلى تراجع طموحاتها النووية بشكل ملحوظ.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل 14 عنصرًا وإصابة اثنين آخرين أثناء محاولتهم تفكيك ذخائر من مخلفات الحرب في محافظة زنجان، في حادث يعكس استمرار تداعيات العمليات العسكرية على الأرض.
تهديدًا نوويًا
من جانبها، أكدت القيادة المركزية الأمريكية أنها قامت بتحويل مسار 45 سفينة تجارية حتى الآن لضمان الالتزام بالحصار المفروض على إيران، مشددة على استمرار دورياتها في المياه الدولية لتعزيز تنفيذ الإجراءات البحرية.
تأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد عسكري واقتصادي بين واشنطن وطهران، حيث تعتمد الولايات المتحدة على مزيج من الضربات المحدودة والعقوبات والرقابة البحرية للضغط على إيران. في المقابل، تواجه طهران تحديات داخلية وخسائر ميدانية، بينما تستمر التوترات في التأثير على حركة التجارة والطاقة في المنطقة، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة الصراع.